فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 2710

الذي كنت فيه"أي أقلعت."

ووقفته على دينه: أطلعته عليه.

والوقاف والمواقفة هو أن تقف معه ويقف معك في حرب أو خصومة.

والمواقفة: المحاربة.

والمواقف بضم الميم: الشخص المشغول بالمحاربة.

وفي الخبر"المؤمن وقاف متأن"

هو على فعال من الوقوف، وهو الذي لا يستعجل في الأمور.

والوقوف والتوقف في الشيء كالتلوم فيه.

وفي الحديث"من الأمور أمور موقوفة يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء".

قوله"موقوفة"أي مقدرة في اللوح المحفوظ أولا على وجه ثم يغير ذلك على وجه آخر، وهذا هو البداء.

ومنه أجل موقوف أي على مشية جديدة، وهي البداء أيضا.

ووقفت الدابة تقف وقوفا ووقفتها أنا يتعدى ولا يتعدى.

والموقف: الموضع الذي تقف فيه حيث كان.

والموقفان: عرفات والمشعر.

ويوم الموقف: يوم القيامة.

وفي الحديث"للقيامة خمسون موقفا كل موقف مقداره ألف سنة".

وفيه

"مثل الناس يوم القيامة إذا قاموا لرب العالمين مثل السهم في الغرب ليس لهم من الأرض إلا موضع قدمه، لا يقدر أن يزول هاهنا ولا هاهنا".

وما أوقفك هاهنا أي أي شيء صيرك إلى الوقوف هنا.

وتوقيف الناس للحج: وقوفهم بالمواقف.

والواقفية: من وقف على موسى الكاظم ع.

والسبب الذي من أجله قيل بالوقوف»

هو

"أنه مات رضي الله عنه وليس له من قوامه أحد إلا وعنده المال الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم لموته، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار، وكان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت