فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 2710

لغة: أصلحت ما وأى منه، ويقال:"رفأت الثوب أرفؤه رفاء"بالهمز.

و"رفوت الرجل"سكنته من الرعب.

(رقا) قوله تعالى: {وَقِيلَ مَنْ راقٍ} [75/ 27] أي صاحب رقية، أي هل طبيب يرقي، وقيل: معنى مَنْ راقٍ

من يرقى بروحه ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب.

وفي الحديث سئل أبو جعفر رضي الله عنه عن قول الله: وَقِيلَ مَنْ راقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ قال:"ذلك ابن آدم إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ أيقن بمفارقة الأحبة وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ التفت الدنيا بالآخرة، إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ قال: المصير إلى رب العالمين".

قوله تعالى: {فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ} [38/ 10] أي في معارج السماء وطرقها التي يتوصل بها إلى العرش ويدبر بها أمر العالم.

قوله تعالى: {تَرْقى فِي السَّماءِ} [17/ 93] أي معارج السماء فحذف المضاف.

قوله تعالى: {وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ} [17/ 93] أي لأجل رقيك، والكل بمعنى الصعود.

وفي الحديث:"يقال لقارىء القرآن: اقرأ وارق"

أي ارق درجات الجنان.

و

"بسم الله أرقيك يا محمد"

أي أعوذك.

و"الرقية"- كمدية-: العوذة التي ترقي بها صاحب الآفة، كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات.

وفي الدعاء:"اللهم هب لي رقية من ضمة القبر".

و"رقيته"- من باب رمى-: عوذته بالله، والاسم"الرقيا"على فعلى.

وفي الحديث:"رقى النبي (ص) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت