فلا يرجى خيره""
وعد منهن
من لا يرعو عند الشيب، أي من لم ينكف ويندم.
و"الارعواء"الندم على الشيء وتركه.
(رغا)
في الحديث:"رغوة السدر"
والمراد زبده الذي يعلوه عند ضربه في الماء، من"الرغوة"بفتح الراء وضمها وحكي الكسر: زبد يعلو الشيء عند غليانه، وجمع المفتوح"رغوات"مثل شهوة وشهوات، وجمع المضموم"رغى"مثل مدية ومدى.
و"الرغاء"كغراب صوت ذوات الخف.
و"قد رغا البعير يرغو رغاء"ضج، و"رغت الناقة"صوتت، فهي راغية.
(رفا)
في الحديث:"نهى رسول الله (ص) عن الإرفاء"
وهي كما جاءت به الرواية: كثرة التدهن.
و"الرفاء"ككتاب: الالتئام والإنفاق والبركة والنماء، ومنه حديث خديجة عند ما وصاها رسول الله (ص) حيث قالت:"بالرفاء يا رسول الله"
وفي بعض النسخ
"بالوفاء"
ومعناه واضح.
وفي الخبر نهى أن يقال للمتزوج:"بالرفاء والبنين"
قيل: وإنما نهى عنه كراهية لأنه كان من عادات الجاهلية يرفئون بعض المتزوجين، وربما كان في قولهم:"والبنين"تنفير عن البنات، وكان ذلك الباعث على وأدهم المفضي إلى انقطاع النسل، فلذلك نهوا عن ذلك وبدلوا سنة إسلامية.
ويقال:"بين القوم رفاء"أي التحام واتفاق.
و"رفوت الثوب رفوا"من باب قتل، و"رفيت رفيا"من باب رمى