فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 2710

ولا تسوءوه""

لأنه إذا رأى معصية ساءه.

قوله تعالى: {أَثاثًا وَرِءْيًا} [19/ 74] بغير همز، يجوز أن يكون من"الري"أي منظرهم مريوء من النعمة، وأَثاثًا وَرِءْيًا- بهمزة قبل الياء-: ما رأيت عليه بشارة وهيئة، وإن شئت قلت: المنظر الحسن، وزيا بالزاي المعجمة- يعني هيئة ومنظرا.

قيل: وقرئت بهذه الثلاثة أوجه.

وفي الخبر:"إني لأراه مؤمنا"

بفتح الهمزة أي أعلمه، وبضمها أي أظنه و"الرؤيا"- بالضم والقصر ومنع الصرف-: ما يرى في المنام.

وفي الخبر:"من رآني فقد رآني"

يعني إن رؤيته (ص) ليست أضغاث أحلام ولا تخيلات شيطان، والرؤية بخلق الله لا يشترط فيها مواجهة ولا مقابلة إن قيل الجزاء هو الشرط، أجيب بإرادة لازمه، أي فليستبشر فإنه رآني.

وفي الحديث عن أبي الحسن الرضا (ع) قال: حدثني أبي عن جدي عن أبيه (ع) : أن رسول الله (ص) قال:"من رآني فقد رآني لأن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ولا في صورة أحد من أوصيائي، ولا في صورة أحد من شيعتهم، وأن الرؤيا الصادقة جزء من سبعين جزءا من النبوة".

وفي

بعض نسخ الحديث"الصالحة"

ووصفها بها لأن غير الصالحة تسمى الحلم.

وفيه:

"رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة"

قيل: المراد بالأول ما يخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت