فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 2710

فلا يجوز الاقتصار عليه.

وأما أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ [17/ 62] فالمفعول الثاني محذوف، أي كرمته علي وأنا خير منه لعديت الفعل إلى ثلاث مفاعيل، وللزم أن تقول:"أ رأيتموكم"بل الفعل معلق عن العمل للاستفهام، أو المفعول محذوف تقديره: أرأيتكم آلهتكم تنفعكم إذ تدعونها.

قوله تعالى: {يُراؤُنَ النَّاسَ} [4/ 142] قال الشيخ أبو علي (ره) : قرىء في الشواذ"يرءون"مثل"يَدْعُونَ"* والقراءة المشهورة"يُراؤُنَ"*

مثل"يراعون"قال ابن جني:"يرءون"ومعناه يبصرون الناس ويحملون على أن يروهم يتعاطون، وهذا أقوى من"يراءون"بالمد على يفاعلون، لأن معناه يتعرضون لأن يروهم.

قوله تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [9/ 105]

روي عنهم (ع) :"تعرض الأعمال على رسول الله (ص) كل صباح- أبرارها وفجارها- فاحذروها".

والمؤمنون هم الأئمة- ع-.

وفي الحديث:"سروا رسول الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت