32 -الشيخ مؤيد بن محمد بن احمد «1» المعروف بنامدار
من العرفاء الرّبّانيّين قد سافر «2» الحجاز ولقي المشايخ الكبار وقيل انّه حجّ بيت اللّه اربعين مرّة وكانت له همّة عظيمة ونفس مؤثّر توفّي في سنة سبعين وخمسمائة ودفن في رباطه بباب نامدار وهو اسم من بنى ذاك البناء وقيل كان وزيرا من الوزراء في زمانه قد نسبت المحلّة اليه رحمة اللّه عليهم.
33 -مولانا قوام الدين ابو البقاء عبد اللّه بن محمود بن حسن الشيرازى
الأستاذ الأمام العلّامة والقدوة الجليل الفهّامة امام الأئمّة في زمانه واستاذ جهابذة الفضلاء في اوانه هو الّذى لن تسمح بمثله الأدوار ما دار الفلك الدّوّار (ورق 46) بحر طام لا يدرك قعره وطود سام لا يكتنه قدره كان شديد الصّلابة عظيم الهيبة راسخا في السّنّة غلّابا عند المجادلة قائما بالحقّ ناطقا بالصدّق يعامل بالحقّ المحض ويصيب في كلّ مقام دحض يرغّب على التّعلّم والتّعليم ويحرّض على الأرشاد والتّفهيم ويعظّم ذويه احقّ تعظيم لا يصدّر في مجلسه الّا العالم ولا يخاف في اللّه لومة لائم معزّا لأهل العدل والأنصاف مذلّا لذوى الجهل والاستنكاف لا يخشى في دينه الّا الرّبّ ويذبّ عن حريم الدّين المتين «3» بأبلغ ذبّ تأدّب اوّلا
(1) - كذا في ب، در ق ابتدا «حمد» نوشته بوده بجاى «احمد» ولى بعدها الفى بغايت محو بر آن افزوده شده، در م گفتيم كه اصل اين ترجمه حال را ندارد،
(2) - رجوع شود بص 50 حاشيه 7،
(3) - چنين است در هرسه نسخه با تاء مثنّاة فوقانيّه، نه «المبين» با باء موحّده چنانكه ممكن است توهّم رود (رجوع شود بص 72 س 11) ،