فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 287

لا يكمن الخطر في القناة"المعادية"فتلك شرها معروفة جوانبه

الخطر يكمن في القنوات التي تزعم انها محايدة ثم تدس السم في العسل,

اما الخطر الاكبر فهو في القنوات التي يزعم انها صديقة

فتسمي العسل سما!!

الخبر الذي تبثه القنوات الصديقة عن من تدعي صداقته يلاقي مصداقية وقبولا عند الناس اكبر بكثير من مصداقية اي قناة من مستوى اخر

استشهاد الزرقاوي لم يصدقه الناس حتى اعلنته مواقع الانترنيت"الصديقة"

رغم ان من اذاعه من القنوات"العدوة"و"المحايدة"بالعشرات!

ولهذا كان من اكبر الاخطار في الاعلام هو الايحاء بان قناة ما هي قناة"صديقة"

ثم تبث من خلال ذك"السم"

او ان تسمي"العسل"سما (التحريف والتشويه!)

وسياتي ذكر الامثلة لاحقا

الاعلام هو اولى خطوات الحرب

كي تعرف ماذا يخطط الاعداء

ما عليك سوى ان تراقب قنواتهم الاعلامية

وسوف ترى الخطوط الخفية لخططهم!

قبل التسعينات لم تكن اذاعة"بي بي سي"تبث اي مادة ثقافية

من الانتاج العراقي الا النزر اليسير

عندما وُضع العراق ضمن دائرة الاستهداف

بدات تلك الاذاعة تبث الاغاني العراقية بكثافة

وتلتقي بالشعراء العراقيين

وتنقل عن العراق كل صغيرة وكبيرة

حتى حوادث المرور في العراق بدانا نسمع تفاصيلها في الـ"بي بي سي"!

(كانت تسمى اذاعة لندن في حينها)

كان ذلك هو الطُعم!

في نهايات التسعينات تكررت الحالة مع السودان

خصصت ساعات من اجل البرامج السودانية

وظن العرب المساكين ان هذه الاذاعة تراعي التنوع الثقافي اكثر من العرب!!

ثم ظهرت دارفور ولم يكن احد قد سمع بها او بنفطها!!

وتبين الهدف الحقيقي لذلك الاهتمام بالسودان!

تدعي ايران المجوس ان عدوها الرئيسي هم اليهود

تبث ايران المجوس ستة قنوات فضائية باللغة العربية

لكنها لحد الان لم تبث ولو قناة واحد باللغة العبرية!!

من هنا يمكن ان نعرف من هم اعداء المجوس الحقيقيين!

ومن هم الذين تستهدفهم!

الانظمة الحاكمة في العالم العربي

اوجدت العديد من القنوات التي تهاجم المجاهدين

والعديد من القنواة التي تحاول تشويه صورتهم

ومن هنا نعرف من هم اعداء الانظمة الحاكمة في الدول العربية!!

وسائل الاعلام هي مرآة للمخططات السرية

تلك هي الحقيقة التي يجب ان نعرفها

ونستكشف من خلالها الى ماذا يهدفون

كانت المؤسسات الاعلامية تحيل كل اشتباك مسلح في افغانستان الى طالبان

مؤخرا ظهرت الاخبار لتقول ان اشتباكات حدثت بين قوات التحالف و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت