يؤثر الاعلام على الاصناف التالية:
1 -المجتمع حيث يعمل على تغيير مدى ايمانهم بقضية ما سواء سلبا (الاعداء) او ايجابا (الانصار) .
2 -على طبقة الجنود من خلال التاثير بحماستهم او مقدار ايمانهم بعدالة القضية التي يقاتلون لاجلها واحياننا التاثير في الاوامر الصادرة لاولئك الجنود سلبا (الاعداء) او ايجابا (الانصار) .
3 -القادة وهؤلاء هم الطبقة الاكثر فعالية والاشد حساسية لمؤثرات الاعلام قديما وحديثا.
فكم من حرب قامت جراء بيت شعر او قصيدة قيلت بحق الحاكم؟
وكم من مشكلة حدثت حديثا بسبب صورة او فلم وثائقي يخص احد القادة؟
ان الاعلام يؤثر بشكل فعال في طبقة القادة لانهم يستشفون ما يدرو حولهم من احداث عن طريق الاعلام ,ولذلك هو يؤثر فيهم من خلال:
1 -نقل ما يدور حولهم من احداث وبالتالي ما سيترتب على ذلك من قرارات.
2 -استثارة حماستهم او تحبيط همتهم.
3 -يميل بعض القادة الى الحصول على اوسع مدى من الشهرة من خلال القيام باعمال جيدة او شريرة. تلك الشهرة تعتمد بشكل كبير على وسائل الاعلام. ولذلك يسعى بعض القادة الى القيام بكل ما من شانه استدراج وسائل الاعلام لاذاعة شهرته.
ومن هنا كانت ما تقوم به بعض وسائل الاعلام من استبيانات اغلبها كاذبة عن اشهر شخصية هذا العام او الشخصية الاكثر تاثيرا في العالم او غير ذلك من الاستبيانات هي مجرد نوع من الدعاية السياسية السلبية او الايجابية. وهي تدخل ضمن ما يسمى في علم النفس بـ"التعزيز"بشقيه الايجابي والسلبي. و ملخصه ان اعطاءك هدية مقابل قيامك بسلوك ما يعمل على"تعزيز"ذلك السلوك"ايجابيا"ويحفزك على تكراره, ومعاقبتك عليه يعزز ذلك السلوك"سلبيا"فيمنعك من تكراره.
جائزة"نوبل"هي نوع من التعزيز الايجابي السياسي
اغلب قادة العالم (التافهين) يضعون في مقدمة اولوياتهم هو
كيفية حصولهم على هذه الجائزة!
لذلك تجد بعضهم يتمادى في القيام بكل ما من شانه ان يعزز
نسبة حصوله على تلك الجائزة
وبعد ان تيقن الجميع ان تلك الجائزة هي جائزة سياسية"مؤدلجة"
وان"العمالة"للغرب هي احدى وسائل التنافس للحصول عليها
لذلك تجد البعض قد بداء في التنافس في فن"العمالة"لاجل الحصول على تلك الجائزة!
ولهذا حلم اتباع"السيستاني"ان يحصل عليها سيدهم بعد احتلال العراق!!
ولا نستغرب ان تعطى هذا العام جائزة نوبل لعائلة"ابو ريشة"نظير عمالتهم البطولية!!
منحوتة في متاحف الشمع واسم في كتاب"جينيس"للارقام القياسية
كلها امورا تدغدغ احلام قادة العالم هذه الايام
اكثر مما تداعبهم مصطلحات"الحق والخير والجمال"!!
او صدق النية واخلاص العمل
وعن طريقها تلك الجوائز اصبح قادة العالم يُساقون بدل ان يسوقوا!!
ولهذا كان لا بد من الانتباه الى اهمية وسائل الاعلام في التاثير فيمن له القدرة على صياغة القرارات (يشمل ذلك كل من له دور في صنع القرار) .
الاعلام يؤثر على من يصله ويصدق فيه
عادة هنالك وسائل اعلام
"صديقة"واخرى"معادية"واخرى"محايدة"
قناة
"الحرة"قناة معادية لايصدق بها الا الاعداء وبعض المحايدين
قناة"المستقلة"قناة محايدة يصدقها كل الاطراف حسب موثوقية الخبر (هكذا يزعمون)
قناة"الجزيرة"قناة صديقة (هكذا كان يظن الناس) يصدقها الاصدقاء وبعض المحايدين