المرحلة الاولى هي طرح مشروع ايجاد دولة للمسلمين
تلمّ شتات المسلمين"الاسلاميين"وتجمع شملهم وترفع رايتهم وتدافع عن حقوقهم ويقيمون فيها شرع الله ويُحكمون فيها دينه لا ينافسهم عليها منافس,
في زمان خلت الارض قاطبة من ارض تحكم شرع الله فيها وتقام حدوده,
وتسد حاجة الانتماء التي يعاني المسلمون من فقدانها
منذ عشرات السنين.
فاذا ما تم الموافقة على هذا المشروع
فسوف يتم وضع الخطط التفصيلية والتنفيذية لاقامته.
فيتم وضع الهيكل الاداري ثم اختيار الارض المطلوبة لاقامة الدولة
ودراسة كيفية الحصول على تلك الارض, ووضع الشروط الواجب اتباعها لمن يريد الانتماء اليها, وغير ذلك من النقاط.
والمرحلة الثالثة سوف يتم فيها السعي لتنفيذ المخططات فيتم اولا تجنيد الكادر البشري الذي سيكون للاهداف التي يحملها المشروع الدور الاكبر في تجنيدهم وحيث سيكون لاسم المشروع الدور الاكبر في نشر هدف المشروع ولهذا كان اعلان الاسم من اهم عناصر نجاح هذه المرحلة"استمكان القوة"القادر على التحرك لايجاد الارض المطلوبة ومن ثم استملاكها وبداء مرحلة الانشاء"استمكان الارض"ثم بداء
مرحلة الادارة"استمكان الادارة"لهذه الدولة.
"استمكان القوة"و"استمكان الارض"و"استمكان الادارة"هي المراحل الثلاث الواجب توفرها حتى يكون مشروع الدولة قد تم انجازه بالكامل
فاذا ما انتقضت احد هذه الاستمكانات كان مشروع الدولة ناقصا حتى يتم استكماله
وهذه الاستمكانات الثلاثة هي التي اشكلت على الناس حتى راح البعض
يضيع في وصف الدول الوليدة والقديمة.
امثلة مشابهة
ولكي نضرب الامثال عن هذه الاستمكانات
ونرى كيف تتغير من تجربة الى اخرى نسوق هذه الامثلة:
عندما اراد سيدنا موسى اسقاط فرعون
عمل اولا على استمكان القوة ثم بعد ذلك حارب فرعون حتى اسقطه
وعندها استمكن الارض,
ثم استمكن الادارة.
لم يحارب الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة لانه لم يستمكن القوة فيها
وعندما هاجر الى المدينة استمكن الارض"المضيفة"واستمكن الادارة
واستخدم ذلك لاستمكان القوة التي عندما استمكنها
عاد لاستمكان ارض مكة ومن ثم استمكان الادارة فيها.
في الحرب الفيتنامية
بدات حرب الثوار بعد عدة سنين من الاحتلال
استخدم الثوار ذلك الزمن لاجل"خلق"مشروع الدولة
ومن ثم"بريء"المشروع من خلال وضع الفكر الثوري والاعلان عن المشروع
ثم جاءت مرحلة التنفيذ من حيث استمكان القوة"الثوار"الذين استخدموا لاستمكان الارض وبالتالي جاءت مرحلة استمكان الادارة بعد انسحاب
الامريكيين من فيتنام.
وكذلك الحال مع الاخوة في طالبان
عندما استمكنت طالبان افغانستان في التسعينات
كانت قد استمكنت الارض والقوة لكنها رغم ذلك لم تستمكن الادارة
لفقرها المادي اوقلة خبرتها الادارية