فانها تسعى لنشر عقيدة"الحرب"اكثر من سعيها لنشر"عقيدة"شاملة
وتعتمد على ايمان النخبة بعقيدتها للمطاولة في الحرب.
ولهذا نحن هنا ننبه
من ان حربا تكون فيها الحركة سابقة على الفكر لا بد من ان تكون نتائجها غير ناجحة حتى وان نجحت بعض الخطوات.
كما اننا نحب هنا ان نشخص العيب الذي يعتلي تنظيم القاعدة,
وهو ان التنظيم يحاول نشر"عقيدة"الجهاد اكثر من سعيه لنشر"عقيدة"الاسلام!!
وحيث ان الاسلام لايقتصر على الجهاد فحسب
لذلك ولمواجهة الغرب الذي يعاني من فراغ"العقيدة"
نحن بحاجة الى استخدام الدعوة لـ"عقيدة"الاسلام الشاملة.
(وهنا قد نفهم دعوة الشيخ المتكررة الغرب الى اعتناق الاسلام, لكن الدعوة الى اعتناق الاسلام تختلف عن نشر الدين الاسلامي)
قد تكون ظروف التنظيم وانشغاله بالحرب
واعتماده على باقي الفصائل والتنظيمات في تبني هذه العملية قد صرفه عن القيام بعملية الدعوة لـ"عقيدة"الاسلام كعقيدة او فكر.
الا ان شهرة التنظيم العالمية
وترقب الناس خطاباته
ورغبة الناس الملحة في التعرف على فكره ومنهجه
بالاضافة الى غياب الدعات الحقيقيين
يحتم عليه استغلال الفرصة
والتحرك نحو الدعوة لعقيدة الاسلام
بدل الدعوة للجهاد فقط.
وذلك يتطلب مبدئيا من التنظيم ان يتبنى مذهبا ومنهجا اسلاميا يمتاز بما يلي:
1 -ان يكون واضحا.
2 -وان يكون خاليا من العيوب.
3 -وان لا يحمل الكثير من التاويلات.
4 -وان لا يقبل الاختلاف فيه.
لاننا لا يمكن بكل الاحوال الدعوة الى عقيدة ما زال اتباعها يتقاتلون فيما بينهم
لاختلافهم فيها!!.
اذا ما تبنى الناس عقيدة القاعدة عندها سوف يفتح التنظيم
الامصار بواسطة قوة"العقيدة"
ولن يحتاج الى عقيدة"القوة"
الا في اسقاط الطاغوت.
كتبه اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير