وسينتظرون عودة التلفزيون إلى العمل!!. ))
وفي الختام
اني على استعداد لان اقدم لـ"اوباما"عشرة دولارات لما اسداه لي من خدمة"شخصية"ونظير نجاحه في اثارة العصبيات اللونية في امريكا بعد ان عجزتُ عن تسخير من يستطيع تحريكها وبح صوتي في اقناع من يستطيع الضرب على وترها,
فهل هنالك من يتبرع لايصالها له؟.
كتبه اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير