فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 287

حتى وان كان ضعيفا.

ثم يدور الزمان دورته

ويعود الشرق ليُستعبد بملك جديد

ويعود الغرب ليسترق بعبودية جديدة

وليحتدم الصراع بين المتناقضين

بين من يريد ان يكون البشر"حميرا"عمالية!

وبين من يريد ان يكون البشر"خنازيرا"شهوانية!

بين من يرى في الانسان مجرد عضلات او"آلة ميكانيكية"!

وبين من يرى في الانسان مجرد فرج وفم او"بالوعة فضلات"!

و دارت بين الملكين حروبا باردة

تارة حرب بالوكلاء ,وتارة حربا بالجواسيس, وتارة حربا بالتهديدات النووية!

وعلى غفلة من العملاقين,

كان مارد من بين ثنايا الزمن يستيقض بهدوء

يلملم شعثه ويجمع شمله ويرمم اركانه,

دخل الحلبة واشتبك في الصراع

وبداء باقربهما, فركله برجله

فقذفه خارج الرقعة امتارا

ليصبح بعدها اشلاءا مبعثرة! ,

ثم ليدور نحو الملك الثاني وعيناه تلمضان

لينقض عليه كالصقر الجارح

فيحطم بعض ابراجه

ويهز قواعد اركانه

ثم تشتعل بين الاثنين حرب ضروس

نعيش اخر فصولها اليوم,

نتسائل معكم:

من سيربح اخر جولاتها؟

ملاحظات عابرة:

1 -كانت المجوسية الفارسية اول من نادى بمصطلح"الشيوعية"والذي خصوا فيه"شيوع المراءة"تحديدا حتى قبل ان ينادي"افلاطون"بهذا الشيوع. حيث راج بين المجوس فكرة شيوع المراءة لتكون ملكا مباحا"مشاعا"لكل الرجال, حتى وصل بهم الحال ان احلوا الزواج داخل الاسرة الواحدة!.

ثم جاءت الشيوعية الحديثة بمصطلح"الشيوعية"التي تعدت المراءة لتنادي بشيوع كل شيء.

2 -كانت روما وما ورثته من الفلسفة اليونانية تتغنى بالديمقراطية رغم انها كانت تدين بالنصرانية.

واليوم روما العصر"امريكا"تنادي بنفس ديمقراطية اسلافها. رغم انها تدعي النصرانية ايضا!!.

3 -ولد الاسلام سابقا في رحم الصحراء, وكان قوة صغيرة استقل شانه اكاسرة فارس وقياصرة الروم حتى اطاح بهما.

واليوم بعث الاسلام من جديد من نفس البقعة الصحراوية, وقد استقلت شانه شيوعية الشرق وراسمالية الغرب, حتى اطاح بالشيوعية ثم ها هي الراسمالية الغربية تترنح على يديه بانتظار الضربة القاضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت