من خلال متابعتنا لتجربة الجهاد في العراق
فاننا نضع هذه النقاط رهن اعتبارهم:
1 -كان باستطاعة المجاهدين تقليل تضحياتهم بالاستشهاديين والمجاهدين عموما
من خلال تقنيين العمليات وتوجيهها نحو النقاط الفعالة فقط.
2 -امكانية استخدام الحرب بالوكالة وليس من الضروري ان نقاتل العدو بايدينا.
3 -ليس من الضروري ان نظهر في الساحة منذ اول يوم ,ويمكن استثمار البدايات بالاعداد التنظيمي ونشر الفكر ومن ثم التحرك.
4 -ليس من الضرورة ان يتحمل المجاهدون كل الخسائر اذا كان هنالك في الساحة من يعمل سواهم.
5 -توحيد الصفوف قبل التحرك افضل واسهل من توحيدها بعد التحرك.
6 -مقاتلة العدو ضمن راية واحدة افضل من مقاتلته تحت اكثر من راية (وهذا على خلاف ما كان سائدا في بدايات احتلال العراق, وحيث كانت فكرة تكثير الجماعات لغرض التشويش على العدوهي السائدة, فيما ادى ذلك لاحقا الى اعتداد كل جماعة بنفسها وبالتالي صعوبة اعادة تجميعها, وهذا ما حصل مع الجيش الاسلامي تحديدا) .
في الختام
نود ان نذكر معيارا اخر للتقييم فضلنا ذكره منفصلا
وهو المعيار المعتمد على قياس ما حققه المشروع نسبتا الى ما حققته المشاريع الموازية او المشابهة.
وهنا نستطيع ان نقيم ما استطاع تنظيم القاعدة تحقيقه خلال الفترة القصيرة الماضية نسبة الى ما حققته حركات وجماعات أخرى مضى على نشوئها عشرات السنين.
واعود لاذكر نفسي واياكم,
ان التقييم والتقويم الحقيقي والصادق هو من شأن قادة الجهاد وحدهم,
وليس من حق او من قدرة من هم مثلي ان يقيّموا او يُقوّموا اعمالهم
"فليس لمن في الحافر ان يُقوّم من هو فوق السنام".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبه اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير