20 -حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا فَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَجْعَلُ لَكَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ وَيَسْمَعُ النَّاسُ خُطْبَتَكَ قَالَ: نَعَمْ فَصَنَعَ لهُ ثَلاَثَ دَرَجَاتٍ فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عَلَيْهِ كَمَا كَانَ يَقُومُ فَأَصْغَى إِلَيْهِ الْجِذْعُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْكُنْ ، ثم التفت إلى أَصْحَابِهِ فَقَالَ لهم: هَذَا الْجِذْعُ حَنَّ إِلَيَّ ، فَقُلْتُ لَهُ: اسْكُنْ إِنْ تَشَأْ أَغْرِسْكَ فِي الْجَنَّةِ فَيَأْكُلُ مِنْكَ الصَّالِحُونَ وَإِنْ تَشَأْ أَنْ أَغْرِسَكَ رَطْبًا كَمَا كُنْتَ فَاخْتَارَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُفِعَ إِلَى أُبَيِّ [ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ ] عَنْهُ فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى أَكِلَتْهُ الأَرَضَةُ.
21-حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ , عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ ، عَنْ عَمَّةٍ لَهُ أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فِي حَاجَةٍ لها ، و أنه قَالَ لها ذات يوم: أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: قلت: نَعَمْ قَالَ: فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ ؟ قَالَتْ: مَا آلُوهُ إِلاَّ مَا أَعْجَزُ عَنْهُ قَالَ: انْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ .