فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 257

قال الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله: (والمجاهدون الأفغان والمهاجرون منهم - وفقهم الله جميعا - يعانون مشكلات في حياتهم عظيمة فيصبرون عليها رغم أن عدوهم وعدو الدين الإسلامي يضربهم بقوته وأسلحته وبكل ما يستطيع من صنوف الدمار وهم بحمد الله صامدون ومصرون على مواصلة الجهاد في سبيل الله ، كما تتحدث عنهم الأخبار والصحف ومن شاركهم في الجهاد من الثقات لم يضعفوا ولم تلن شكيمتهم إلا أن مشكلتهم نتجت من الدمار الذي حل بديارهم والتخريب الذي أحدثته أسلحة الروس وطائراتهم والفاقة التي حلت بأهليهم مما تسبب في هجرة جماعية إلى باكستان وغيرها ، فقد ذكرت الأنباء الأخيرة بأن عدد اللاجئين الأفغان قد وصل إلى أكثر من ثلاثة ملايين في باكستان وحدها كلهم هربوا من ديارهم وأماكن رزقهم وأصبحوا بدون مأوى ولا مصدر رزق إلا ما يسره الله ممن أفاء الله عليه بنعمه ليجود بما يستطيع . وإنها لدعوة أوجهها لإخواننا المسلمين في كل مكان بأن يقدموا لإخوانهم الأفغان مما آتاهم الله من الرزق ، ومن ذلك الزكاة التي فرضها الله في أموالهم حقا لمن حددهم الله جل وعلا في سورة التوبة وهم ثمانية ، قد دخل إخواننا المجاهدين والمهاجرون الأفغان في ضمنهم . ) جريدة الرياض يوم الجمعة 7 / 5 / 1409 هـ . ( مجموع فتاوى ومقالات ابن باز ) هذا كلام امام العصر ابن باز يرحمه الله فأين المانعون الذين يحتجون بأن القدرة شرط في جهاد الدفع والقدرة عندهم هي ان يتساوى المسلمون بالقوة مع اعدائهم !! فبذلك اسقطوا الجهاد ، وأين شبهتهم تلك التي يروجون بها كتبهم في ان الجهاد سبب الخراب والدمار والهجرة فأسقطوا الجهاد بذريعة القتل والهجرة والتشريد ، الا يعقل اؤلئك ان القتل والهجرة ودمار المدن تحدث حتى وان امتلك المسلمون القوة والامكانية ، ولو انه في حدوث الدمار للمدن سبب لترك الجهاد لكان سماحة الامام ابن باز رحمه الله قد اوصى المجاهدين في افغانستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت