-وسبعون وسادة كل واحدة بمائتي دينار.
-ومائتان وستون وسادة مرصعة بالجواهر.
-وستون قفلًا ومفتاحًا مرصعات بقطع ماس في كل قفل منها نحو ألف دينار.
-وقبضة ماس مقدار كف الإنسان لا نظير لها.
-وأربعمائة شماعدين من ذهب وتحتها سفرها مرصعة بالجواهر قوَّموها بمائة ألف دينار.
-ومائة وخمسون خلعة صراصر كل واحدة منها تساوي مائة دينار.
-وسبعون خلعة مرصعة بالجواهر قيمة كل واحدة ألف دينار.
-وثلاث صور عجاب قيمتها ثلاثة آلاف دينار.
-وثلاثمائة فروة سمور قيمة كل واحدة منها خمسمائة دينار.
-وأربعمائة فروة وشق قيمة كل واحدة ثلاثمائة دينار.
-وأربعمائة فروة ناقة وغيرها قوّمت كل واحدة بسبعين دينارًا.
-وثمانية أباريق كبيرة من نحاس أصفر في جوف كل إبريق منها مائة ألف دينار.
-وستة وسبعون كيسًا في كل كيس منها اثنا عشر ألف دينار.
-وثلاثمائة شمامة من العنبر.
-إلى غير ذلك من الأمتعة والعود الخالص المختوم.
-وثمانية آلاف جمل.
-وألف بغل.
-وتسعمائة فرس وحصان لركوبه خاصة بسرج حرير.
-وما عدا الصيني والنحاس والبندق المجوهر والدروع والقامات والسناجق المذهبة وعدة (( الشكار) مع طاساتها الذهب، وأشياء كثيرة لا يمكن حصرها.
قال المرحوم كرد علي عن هذه الثروة: إن أقل ما يقال فيها: إنها مجموعة ثروة قسم عظيم من الولايات العربية، إذا وجد بعضها في أحد متاحف الغرب عُدَّ غنيًا بما في تركته من غرائب.
وأقول: إن هذا الوزير هو الذي بنى مسجد السنانية المعروف في دمشق. فهل بناه ليغفر الله له ما سلبه من أموال الناس؟ وهل يفعل الله ذلك؟
25 -يعيش مائة وثلاثين سنة
* الحافظ الذهبي في (( العبر ) )في حوادث سنة مائة:
وفيها (توفي) أبو عثمان النَّهدي عبدالرحمن بن مُلّ بالبصرة، وكان قد أسلم وأدى الزكاة إلى عمال النبي صلى الله عليه وسلم وحج في الجاهلية، وعاش مائة وثلاثين سنة، وصحب سلمان الفارسي اثنتي عشرة سنة.
26 -يعدد ذنوبه!
* وفيه أيضًا في حوادث سنة ثلاث ومائة:
وفيها (توفي) مقرئ الكوفة يحيى بن وثّاب الأسدي، مولاهم، أخذ عن ابن عباس وطائفة. وقال الأعمش: كنت إذا رأيته قد جاء قلت: هذا قد وقف للحساب. كان يعد ذنوبه رحمه الله.
27 -يفطر خمسمائة إنسان في كل ليلة
* وفيه أيضًا في حوادث سنة عشرين ومائة:
وفيها (توفي) فقيه الكوفة أبو إسماعيل حماد بن أبي سليمان الأشقري مولاهم (شيخ الإمام أبي حنيفة) صاحب إبراهيم النخعي، روى عن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب وطائفة، وكان سريًا محتشمًا، يفطِّر كل ليلة في رمضان خمسمائة إنسان. رحمه الله.