فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 26

ذا الحَنَكِ المُصَعَّدٍ المُسَمْلَجِ

مثْلَ الصَّياصِي في شِمالِ المِنْسَجِ

(سلم) : يُقال للزَّرْع إذا خَرَج سُنْبُلُه: قد اسْتَلَم، افْتَعَل من السَّلاَمَةِ.

(سنج) : بُرْدٌ مُسَنَّجٌ مُخَطَّط، وبه سُنَجٌ، وهي الرُّقَطُ الواحِدةُ سُنْجَة.

(سقى) : الاسْتِقاءُ السِّمِنُ.

(سفع) : اسْتُفِعَ لونُه: تَغَيَّر.

(سلى) : اسْتَلَت النَّاقَةُ: إذا طَرَحَتْ سَلاها.

(سكت) : المُسَكَّتُ من القِداحِ: الذي يُصَيَّرُ آخِرَها.

(سنسن) : السِّنْسِنُ: العَطَشُ.

(سعر) : السُّعْرُ: العَدْوى.

وَقَد سَعَرَ الإبِلَ: إذا أَعْداها.

والمَسْعُور: الحَرِيصُ على الأَكْلِ وإِن كان بَطْنُه ملآنَ، يقال: حَمَلَه السُّعْرُ.

(سحل) : السَّحِيلُ: الشَّغِبُ الذي لا يُطاقُ.

(سبل) : السَّيْبَلةُ: الخَشَبَة التي تكونُ في أعْلَى الشِّراع.

(سفى) : أَسْفَتِ النَّاقَةُ إذا هُزِلَت، وكذلك الشَّاةُ، وبها سَفًا شَديدٌ.

(سلق) : السَّلِيقُ: الأَقِطُ قد خُلِطَ به الطَّراثِيث، أو بَقْلَةٌ حامِضَةٌ.

(سقى) : تَسَقَّتِ الإِبلُ. الحَوْذانَ: إذا أَكلَتْه رطباًَ فَسمِنَتْ عليهِ، ويُقال أيضًا: جادَ ما اسْتَقَتْ هذه النَّاقَةُ العامَ! (سحم) : السَّحَمُ: الحَدِيدُ.

(سلعف) : السِّلْعاف، وقيل: السِّلْعافُ: عودٌ يُحَدَّدُ فيُنْصَبُ حولَ الشَّجرةِ للسِّباع يقتلونها به. [وهي السَّلاغِيفُ] .

(سعم) : مرَّ بي السَّيْلُ مِسْعَامًّا: أي سَرِيعًا.

(سحج) : المِسْحاجُ: المَرْأَةُ الحَلُوفُ التي تَسْحَجُ الأَيْمانَ، وهي السّحُوجُ.

(سدد) : السادَّةُ: نَعَفَةُ الرَّحْلِ، وهي ذُؤابَتُه [وعُذْرَتُه] .

(سود) : سَوَّدَ: إذا خَرِيءَ.

(سعف) : السَّعْفاءُ: العَيْنُ الصَّحِيحةُ [الشُّفْرِ، لم يَذْهَبْ منه شيءٌ] .

(سفو) : جَمَلٌ أَسفى: إذا جَرَّ مَنْسِمَه على الأَرضِ.

(سكر) : السَّكَرَةُ الشَّيْلمُ.

صَفوانَ أَبي صُهْبانَ المُدْلِجيِّ

(حرف الشين)

(شبرم) : الشُّبْرُمَةُ: ما انْتَشَرَ من الحَبْلِ، أو من الغَزْلِ يُقال: إنَّه لمُشَبْرِمٌ، وإنَّ له لُشبْرُمَةً.

(شرب) : الشَّرَبُ الحِيالُ: من الإِبلِ والغَنَمِ.

(شوى) : أَشْوى السَّعَفُ: إذا اصْفَرّ لليُبُوسِ، وهذه سَعَفةٌ شاوِيَةٌ، من باب أَفْعَلَ، فهو فاعِلٌ.

(شسب) : الشَّسُوب التي: يَمْوتُ وَلَدُها في الشِّتاءِ، ثم لا تُعْطَفُ ولا تُحْلَبُ.

(شنن) : اسْتَشَنَّ إلى اللَّبَن: عامَ إليه.

(شقل) الشَّقْلُ: القَلِيلُ.

(شمل) : أَشْمَلَه: مثل شَمِلَهُ.

(شول) : الشُّوَلُ: النَّصُور.

(شور) : اسْتَشار: لَبَس لِباسًا حَسَنًا.

(شلل) : المُشَلُّ الخَلْقِ: الضَّاويّ.

(شطب) : شَطِّبْ بَرْذَعَتَكَ، أي ضَرِّبْها، وهو شِطابُ البَرْذَعةِ، وشِطابُ المُصَلَّي.

(شكر) : اشْتَكَر في عَدْوِه: اجْتَهد.

(شجب) : شَجَبَه بالرُّمْحِ ويَرْمى الرَّجُلُ الظَّبْيَ فيُصِيبُه في المَكان منه، فيُقال: شَجَبَه، وذاك أَنْ يُبِينَ بعضَ قَوائِمِه فلا، يَسْتَطيع أنْ يَبْرَحَ.

(شكل) : الشّواكل من الطَّريق: ما انْشَعَبَ مِن الطُّرُقِ عن الطَّرِيِقِ الأَعظم.

(شنف) : شَنَفَها يَشْسِفُها: مَدَّها بزِمامِها.

وإنَّك لشانِفٌ بأَنفِكَ عَنِّي، أَي رافعٌ مُخْتالٌ: قال:

ويَرُدُّ عَنْكَ مَخِيلَةَ الرَّجُلِ ال ... مَشْنُوفِ مُوضِحَةٌ عن العَظْمِ

(شرز) : الاشْترازُ: أَن تَشُولَ بأَذْنابها من اللِّقاحِ وتَسْتَكْبرَ.

(شرر) : الشَّرِيَرةُ، وقِيلَ: الشزِيرَةُ: المِسَلَّةُ.

(شهه) : شاهَاه: إذا أَشْبَهَه.

(شور) : الشَّوْرانُ: العُصْفُر بلغة تَمِيم، يَقُولون: ثوبٌ مُشَوَّرٌ، أي مُعَصْفَرٌ، قال:

كأَنَّ كِلْتَيْهِما في مْمطَر خَلَقٍ ... وجَيْبُه مُرْقَنٌ في صِبْغِ شَوْرانِ

(شيب) : الشَّيْباءُ: الدَّوْسَرُ في الطَّعام.

(شعف) : شَعِفَت العِضاهُ شَعَفًا: ذَهَبَ وَرَقُها وتَحاتَّ.

الشَّعَفُ: الذُّعْر، يقالُ: شَعَفَ ناقَتِي شيءٌ، أي ذَعَرَها.

(سأَج) : شَأَجَنِي هذا الأَمرُ، أي حَزَنَنِي.

(شكس) : الشّكْسُ: قبلَ الهِلالِ بيومِ أو بِوْمَيْنِ، وهو المُحاق قال:

أَوْرَدَ مَعْنٌ وخُوَيْتٌ أَمْسِ

يَوْمَ الثُّلاثاءِ بيوم شَكْسِ

(شيظ) : وقالَ الكَلْبيّ: شاظَتْ في يَدِي من قَناتِكَ شَظيَّةٌ تَشْيظُ.

(شنع) : تَشَنَّعَ للسَّفَر: تهيّأً له.

(شِّيم) : شَيَّمَ يَدَيْهِ في رأْسِه، أو ثَوبِه: إذا قَبَضَ عليه يُقاتِلُه، وأَخَذَه بَشْعرِه أو ثَوْبِه.

(شمط) : شَمَطَتِ النَّخْلَةُ: إذا انْتَثَر بُسْرُها، تَشْمِطُ، ويُقال للشَّجَر إذا انْتَثَر وَرَقُه أيضًا.

(شسب) : الشَِّيبُ من الإِبل: التي تُرضِعُ وَلَدَها، فإذا صارَتْ شائِلَةُ هَلَك وَلَدُها.

(شجب) : الشَّجْبُ: الطَّويلُ من الرِّجالِ والإبلِ.

(شوه) : الأَشْوَهُ: المُخْتالُ.

(شجب) : والشَّجْبٌ: سِقاءٌ يُقْطَعُ نصفُه، فيُعْرَقُ أَسفَلُه، ويُتَّخَذُ دَلْوًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت