فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 12

كما عملوا على خلخلة التركيبة السكانية للمدينة بتشجيع الهجرة إلى القدس إذ بلغ عدد اليهود عام (1967م) حوالي 200 ألف نسمة. وقاموا بتوسيع القدس على حساب باقي مدن الضفة الغربية؛ حيث جعلوها من 13 كم2 إلى 108 كم2 وذلك ضمن مشروع القدس الكبرى وأقر الكنيست اليهودي قرار ضم القدس إلى إسرائيل.

وفي عام (1980م) أقر القانون الأساسي للقدس، وتم إعلانها عاصمة لدولتهم، (وفي عام 1982م) بلغ عدد اليهود فيها ما يقارب (400.000 نسمة) وبدءوا بمحاصرة من بقي من العرب هناك وذلك بمصادرة دورهم، وتشجيعهم على الهجرة خارج فلسطين، وظهرت المنظمات المتطرفة التي تسعى إلى هدم المسجد الأقصى؛ لإقامة هيكل سليمان - كما يزعمون - وحفروا الأنفاق حول الأقصى ليتداعى للسقوط.

ولم يستكن المسلمون هناك لخططهم، وحاولوا بما أتوا من قوة لإحباطها أو على الأقل تعطيلها وأصبح الأقصى يعج بالآلاف المؤلفة من المصلين في كل جمعة من أهل القدس والمدن القريبة منه والبعيدة؛ لعرقلة الخطط اليهودية الرامية إلى مصادرته ثم هدمه وبناء الهيكل في آخر لبنات مشروع الاستسلام لليهود.

وما الإنتفاضة الأخيرة التي سميت بإنتفاضة الأقصى إلا صخرة مدوية ملأت الأفاق تحذر المسلمين في العالم كله من هذا المشروع الذي بدأ من سنين ولم تكن زيارة مجرم الحرب شارون وزير الدفاع السابق ومنفذ مجازر صبرا وشاتيلا إلا بالون اختبار لمكانة الأقصى عند المسلمين.

وما زالت الحجارة تنطلق كل يوم في القدس وغيرها على جيش الإحتلال معلنة أن أولى القبلتين وكل بلاد فلسطين تنتظر من يفك الحزن عنها!!.

(1) الملك السلوقي نسبة إلى البطالة السلوقيين وهم خلفاء الإسكندر المقدوني.

(2) مارك سايكس: عضو البرلمان البريطاني والمندوب السامي لشؤون الشرق الأدنى جورج بيكو: هو قنصل فرنسا السابق في بيروت ومعتمدها السابق.

المصادر والمراجع:

1 -القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت