هذا ما تيسر ذكره من ملاحظات عن تعقيب الشيخ عبدالعزيز القاري - غفر الله له - على أخيه الشيخ علوي السقَّاف، وإني لأدعو الشيخ أن يتأمل في المسألة، ويراجعها، وينظر؛ لعل شيئاً فاته، ولعل فيما ذَكر ما يستحق أن يستدرك.
أسأل الله الكريم، رب العرش العظيم، أن يهدينا، ويغفر لنا، ويرحمنا، اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السماوات و الأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.