من أخطر مسؤوليات الطبيب الصيدلي - بصفته مستشارًا دوائيًّا للشركة - أن يقرر ما إذا كانت نتائج الأبحاث السريرية التي أجريت على أحد الأدوية تؤهله إلى أن يكون أحد منتجات الشركة؛ نظرًا لفوائده، وتدنّي آثاره الجانبية. وفي تلك الحالة يكون قد قام بموازنة الفوائد مقابل الآثار الجانبية، ووصل إلى قرار حاسمٍ على ضوء المعطيات الإحصائية والعلمية. عند ذلك يقرر تبني الدواء.
من أجل ذلك عليه أن يتعاون مع العلماء البحاثة كل في مجال اختصاصه، والاهتمام بصفة خاصة بسميته على الحيوان والإنسان، ومن ثم الوصول إلى قرار يسمح بطرحه في الأسواق مع القيام بحملة تسويقية دعائية لائقة. ولذلك فإن كل هذا يتطلب إلمامه - بصفة خاصة - إلمامًا جيدًا بعلوم الكيمياء، والصيدلة، والأقربازين، وعلم السموم، والتطبيقات السريرية، وغير ذلك، كما أنه ليس بالضرورة أن تقتصر علاقاته الجيدة على الأطباء والصيادلة فقط؛ بل يجب أن تمتد لبقية أعضاء الفريق من مساعدين، وموظفين، وإداريين.
علاقته مع الأبحاث المركزية:
إن الغرض من الأبحاث الصيدلية هو العثور على أدوية جديدة كيميائية مبتكرة؛ لتحويلها لأشكال صيدلية مناسبة، لها منافع علاجية تدر على الشركة الأرباح المجزية بعد تسويقها. لذلك يجب على الطبيب الصيدلي أن يكون مثالًا لحلقة الوصل الكفأة بين العيادات السريرية، ومختبرات الأبحاث المختلفة، ذلك أن البحاثة يرغبون في أن يتعاملوا مع طبيب صيدلي كفء أو مؤهل، مُلِم بمختلف العلوم الأساسية والتخصصية، وأن يكون متفهمًا مشاكلهم وأعمالهم.
دوره في التسويق: