فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 19127

وينصب اهتمام الطبيب الصيدلي في مساعدة الصناعة الدوائية الصيدلية لإنتاج أدوية جديدة مفيدة وآمنة، كما يشمل البرنامج الدراسي لتخصص الطب الصيدلي مواضيع شتى في مجالات الأقربازين، والبيولوجيا، والكيمياء الصيدلية، والإحصائيات الحيوية، وتنافر الأدوية وتوافرها الحيوي، وفن تسويق الأدوية. وقد اشتهر هذا الفرع واتخذ حجمًا على مستوى بريطانيا، وأوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية، ومن الجدير بالذكر أن البرنامج الدراسي يشمل أيضًا على مواضيع في الاقتصاد، وإدارة الأعمال، فأصبح ذا أهمية كبرى وحساسة.

وبالطبع إن العوامل التي أدت إلى هذا التطور هي الازدياد المضطرد في إنتاج الأدوية كمًّا ونوعًا، وظهور سيل جارف من الأدوية الجديدة خلال الثلاثين سنة الماضية، ومع أن الطب الصيدلي له علاقة مع الأقربازين السريري، والصناعة الدوائية، وتطوير الأدوية الجديدة، وما ينعكس من ذلك على الحالة الاجتماعية، والأمور القانونية والحكومية والتنظيمية، إلا أن حدود هذا التخصص لا تزال غير واضحة. ويكفي أن نقول إنها المرحلة الحاضرة التي تتخذ موقفًا متوسطًا بين مهنتي الطب والصيدلة الصناعية، مع الأخذ بعين الاعتبار الأمور الحكومية والمهنية والاقتصادية.

وفي كل شركة صناعية دوائية كبيرة لا بد من وجود دائرة خاصة بالطب الصيدلي، يرأسها طبيب صيدلي مؤهل ومتخصص.

الدائرة الطبية الصيدلية:

يعتمد التنظيم الأساسي للدائرة الطبية الصيدلية بأي شركة دوائية صناعية على حجم الشركة بالدرجة الأولى، وبالإمكان أن نتصور تلك الدائرة على النحو التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت