وبعد؛ فهذا نمط من التناول الموجّه لقضايا مهمة في الدين؛ يغيّي - بكل الوسائل - محوَ شخصيةِ الأمة، وهويتَها، ومنظومتها الفكرية، بهزّ الثوابت والمسلَّمات، وتعريضها للزعزعة؛ بِطَرَقات وموجات متتابعة، ومدروسة، فمرة الحجاب، ومرة تولّي المرأة الولاية العامة، ومرة جواز زواج المرأة المسلمة من غير المسلم.. وغير ذلك من مسائل قد تبدو للبعض أنها سهلة، أو آراء متفرقة، لكنها تبدو خطيرة؛ حين توضع في سياقها، وتقرن بتصريحات الساسة والمفكرين الغربيين: بضرورة تغيير المناهج، وعدم تحكيم الشريعة، وإقصاء الجهاد! حتى وصل بهم الأمر إلى وضع كتاب بديل عن القرآن الكريم، أسموه (الفرقان الحق) !!!