2 -تنافر الأدوية مع الأدوية الأخرى ومع الأغذية، ومع المشروبات الكحولية، ومع التبغ، وغير ذلك.
3 -اكتشاف الأخطاء الدوائية في المستشفى.
4 -الاهتمام بأمور استعمال الدواء، وسوء استعماله.
ولا شكَّ في أنَّ الهيئات الطبية سترحب بكل هذه التطورات وتنوعها الهائل وكثرتها، وقد أصبح من المتعذر عليها الإلمام بكل ما يتعلق بها بالدقة اللازمة، مما يجعل لا مفرَّ لها إلا الاعتماد على المتخصص من حيث حصولها على المعلومات الدوائيَّة. والصيدلي هو ذلك الشخص المناسب الملائم لكل ذلك؛ بل هو الخبير الوحيد في الدواء.
المراجع العربية
1 -د. م ويزرول - منبر الصحة العالمي - العقاقير منظمة الصحة العالمية - جنيف (4) -1982.
2 -د. طالب علما - عالم الطب والصيدلة - آزار 1984.
3 -د. حسن خليفة - قاموس خليفة الطبي - النهضة المصرية العامة للكتاب 1977.
4 -نشرة منظمة الصحة العالمية - مارس 1983.
5 -منبر الصحة العالمي - المجلد السادس 1985.
6 -نشرة منظمة الصحة العالمية - أكتوبر 1985.
المراجع الأجنبية: