فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 4864

-1أن تكون المشاركة على قدر الحاجة.

-2 ألا تُعَلِّق إلا على أمر لابد من التعليق عليه؛ لأن الأصل هو صيانتها عن الكلام مع الرجال، وعن الاختلاط بهم.

وألا يكون في كلامها ما يُثِير الفتنة؛ كالمزاح ولين الكلام، أو استخدام الأيقونات المُعَبِّرَة عن الابتسامات؛ لأن ذلك يؤدي إلى طَمَع من في قلبِهِ مَرَض؛ كما قال سبحانه: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب:32] .

3 -تَجَنُّب إِعطاء البريد لأحد من الرجال، أو المراسلة الخاصة مع أحد من الرجال، ولو كان ذلك لطلب مساعدة؛ لما تؤدِّي إليه هذه المُرَاسَلَة من تَعَلُّق القَلب، وحُدُوثِ الفِتْنَةِ غالبًا.

وإن كنا نرى أن الأفضل الأولى والأسلم في الدين ألا تُشَارِك المَرْأَةُ إلا في المنتديات النِّسَائيَّة، فهَذَا أَسْلَم لها.

أما تَبَادُل الرَّسائل عبر (الإيميل) بين الفتيات والشاب، فهو وإن كان لا يعتبر خلوة إلا أنه لا يجوز أيضا؛ لما في ذلك من فِتْنَةٍ عظيمةٍ وخَطَرٍ كبير، ومَدْعَاةٍ إلى ما لا تُحْمَد عُقْبَاهُ وَقَد يَظُن المُراسِل أنه بَعيدٌ عن الفِتْنَة، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغْرِيه بها، ويغريها به.

لذلك؛ يجب الابتعاد عنها؛ قال الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور:21] ،، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت