فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 4864

وأما ما يتقاضاه من راتب على عمله، فإن كان مُلمًّا بمجال عمله من تعليم اللغة الإنجليزية، ومؤهَّلًا لها، ويقوم بعمله على الوجه الصحيح، ويؤدِّيه بإخلاص وإتقان، وكان قد تاب من الكذب؛ فلا حرج عليه - إن شاء الله - في أخذه. أما إذا كان لا يقوم بعمله على الوجه المطلوب؛ فراتبه حرامٌ.

وليعلم: أنه لا رخصة لأحد في الكذب ليتمكن من العمل في بلاد الكفار أو غيرها، إلا أن يكون مضطرًا للعمل والهجرة، مثل من لا يأمن على نفسه أو دينه أو أهله في بلده، ولم يجد بلدًا مسلمًا يأوي إليه، أو تعذَّر عليه ذلك؛ فلا حرج عليه إن شاء الله تعالى - قال تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 173] إن كان سيأمن في تلك البلاد على نفسه ودينه، وعليه أن يسعى جاهدًا في الحفاظ على دينه، وأن يقلِّل من الاختلاط بالناس، ومن التواجد في أماكن الفتن، خصوصًا فتن النساء،، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت