فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 4864

واعلمي - رعاك الله - أنه يجب عليك أن تنصحي زوجك - بلطف وهدوء وبغير توتر أو إثارة - أن يتقي الله فيك، وأن يحرص على بناء بيت مسلم يقوم على تعاليم الإسلام، وهدي القرآن وسنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ولن يتأتَّى ذلك إلا بتقوى الله تعالى ولزوم طاعته، وقد تكفل الله لأهل طاعته بالسعادة والطمأنينة؛ قال سبحانه: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنُحيينه حياة طيبة} . [النحل:97] ، وغض الطرف عما حرم الله والقناعة بما أحله الله من الحلال من البدائل والوسائل التي يمكن أن يتحقق بها مايريد من إثارة الغريزة الجنسية؛ كالمداعبة ونحو ذلك، وأكثري من الدعاء له بصلاح الحال، والزمي الاستغفار وذكر الله، وفقكما الله لرضاه.

يجوز للمرأة أن تثير زوجها ولكن في حدود الآداب الإسلامية التي هي شعار المسلمين التي تميزهم عن غيرهم.

فإن المرأة يجب عليها تمكين زوجها من الاستمتاع بها بالطرق المعتادة عند ذوي الفطر السليمة والأذواق الطبيعية، عدا ما لا يحل فإنها لا تجب عليها فيه طاعته مثل الرقص.

ولذا ننصح الأخت باتخاذ الحكمة في مثل هذه المسائل، وبالتفاهم فيها بالرفق، ولتعلم أن عدم وجوب طاعتها لزوجها لأن الأمر محرم وبالتالي فلا طاعة له فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت