ولكن لو أننا فتحنا هذا الباب؛ لترتب عليه مفاسد عظيمة، فغلقُه أولى من باب سد الذرائع، وحسم باب الشر والفتنة؛ إذ لو فُتح لكان بمقدور أي إنسان أن يعتذر عن فعله وما جرى له، بأنه من فعل الجن. والناس مكلَّفون بما هو في محيط عالم الشهادة. وراجع الفتوى المنشورة على موقع الألوكة بعنوان: [حكم التزاوج بين الجن والإنس] ، على الرابط التالي:
والذي ننصح به هو رُقية هذه البنت بالرُّقية الشرعية، ولا مانع أن تطلب الرقية ممن عُرف بالخير والصلاح، ومن ذوي الخبرة في الرقية من المس وعلاجه،، والله أعلم.