فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 4864

أولًا: فتح المدارس والكليات الأجنبية في بلاد المسلمين وسيلة من وسائل الغزو المنظم ضد المسلمين من قبل أعدائهم؛ لاسيما (المنصّرون) ، وأنها خطة خبيثة كشف عن حقيقتها الغيورون على مصالح هذه الأمة، وسبق أن صدر من هذه اللجنة فتوى برقم (20096) ، وتاريخ 22/12/1418هـ في التحذير من وسائل التنصير، ومنها: فتح المدارس الأجنبية في بلاد المسلمين.

ثانيًا: بناء على ما تقدم: فإنه لا يجوز للمسلمين فتح المدارس والكليات الأجنبية، ولا تشجيعها، ولا الرضا بها، ولا إدخال أولاد المسلمين فيها؛ لأنها من وسائل الهدم والتدمير للعقيدة الإسلامية والأخلاق السوية، وهذا ضرر ظاهر، وفساد محقق يجب دفعه، وسد الذرائع الموصلة إليه. ويزداد الأمر تحريمًا فتح هذه المدارس في جزيرة العرب؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يَجْتَمِعُ دِينَانِ في جزيرةِ العَرَب [2] ، ولأنه صلى الله عليه وسلم أَوْصَى بإخراج الكفار منها [3] .

ثالثًا: لا يجوز لمسلم بناء ولا تأجير الأماكن والمحلات للمدارس والكليات الأجنبية؛ لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، والله عز وجل يقول: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِّرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِْثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المَائدة: 2] ، وسبق أن صدر من هذه اللجنة فتوى برقم (20262) ، وتاريخ 3/3/1419هـ تقضي بتحريم ذلك.

رابعًا: يجب على جميع المسلمين - رعاةً ورعيةً - العناية بتعليم الأولاد ذكورًا وإناثًا الإسلام الحق عقيدةً وأحكامًا وأخلاقًا وآدابًا، ولا يجوز تفريغ برامج التربية والتعليم من ذلك، ولا مزاحمة دين الإسلام بغيره من العقائد والمذاهب والآراء الباطلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت