فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 4864

وهكذا التعوذات والدعوات الشرعية: كالاستعاذة بكلمات الله التامات من شر ما خلق، وقول المسلم في الصباح والمساء:"باسمِ الله الذي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" [4] ثلاث مرات، ومثل قوله في رقية المريض واللديغ:"اللهم ربَّ الناس أَذْهِبِ البَاسَ، واشفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلا شفاؤُك، شفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا [5] ، باسمِ الله أَرْقِيكَ من كل شيءٍ يُؤذيكَ، من شَرِّ كل نَفْسٍ أو عَيْنِ حاسدٍ اللهُ يَشْفِيك، بِاسْم الله أَرْقِيك" [6] ثلاث مرات. وهكذا قراءة الفاتحة على المريض واللديغ [7] ، من أعظم أسباب الشفاء؛ ولاسيما مع التكرار لذلك بصدق وإخلاص لله سبحانه في طلب الشفاء منه، والإيمان الصادق بأنه سبحانه هو الشافي لا يقدر على الشفاء من جميع الأمراض غيره عز وجل .

وأسأل الله أن يوفقنا والمسلمين جميعًا للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يعيذنا جميعًا من كل ما يخالف شرعه؛ إنه جواد كريم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ــــــــــــــــــ

[1] أحمد (4/267، 721، 276) ، وأبو داود (1479) ، والترمذي (2969، 3247، 3372) وقال: «حسن صحيح» ، والنسائي «الكبرى» (11464) ، وابن ماجه (3828) ، وابن حبان في «صحيحه» (890) ، والحاكم 1/491 (1802) وصححه ووافقه الذهبي.

[2] أحمد (1/ 293، 303، 307) ، والترمذي (2516) ، والطبراني في «الأوسط» (5417) ، و «الكبير» (11243، 11416، 11560، 12988) ، والحاكم 3/541، 542 (6303، 6304) . وقال الترمذي: «حسن صحيح» .

[3] مسلم (1631) .

[4] أحمد (1/62، 66، 72) ، وأبو داود (5088) ، والترمذي (3388) ، وقال: «حسن غريب صحيح» ، والنسائي في الكبرى (9843، 9844) ، وابن ماجه (3869) ، وابن حبان (852، 862) ، والحاكم 1/514 (1895) ، وصححه ووافقه الذهبي.

[5] البخاري في (5411) .

[6] مسلم في (2186) .

[7] البخاري (5749) ، ومسلم (2201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت