وعليه أن يدور مع الحق حَيثُ دار، إن كان الحق مع الإِخوان المُسلِمين أخذ به، وإن كان مع أنصار السنة أخذ به، وإن كان مع غيرهم أخذ به، يدور مع الحق، يُعِين الجَمَاعات الأُخرَى في الحَق، ولَكِن لا يَلتَزِم بمَذهَب مُعَيَّن لا يَحِيد عنه، ولو كان بَاطِلًا، ولو كان غلطًا، فهذا مُنْكَر، وهذا لا يجوز، ولكن مع الجماعة في كل حق، وليس معهم فيما أخطؤوا فيه". اهـ ."
وقالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:"الواجب عليك التزام الحق، وما يشهد له الدليل، دون التَّحَيُّز لجماعة بعينها، وأولى الجماعات بالتعاون معها من حافظ على العقيدة الصحيحة التي كان عليها أئمة السَّلَف الصَّالِح - رضوان الله عليهم - والالتزام بالعمل بكتاب الله وسُنَّةِ رسوله - وصلى الله عليه وسلم - ونَبْذ مَا حَدَث من البِدَعِ والخُرَافَات".
وقالت أيضًا:"وبالجُملة؛ فكل فِرْقَةٍ من هؤلاء وغَيرِهم، فيها خَطَأ وصَوَاب؛ فعليك بالتعاون معها فيما عندها من الصَّوَاب، واجتِنَاب ما وقعت فيه من أخطاء، مع التَّنَاصُح والتَّعَاوُن عَلَى البِرِّ والتَّقوَى."
وراجع للأهمية الفتوى على الرابط