الصفحة 7 من 14

ولهذا في أهل الإسلام لا عهد لهم باختلاط نسائهم بالرجال الأجانب عنهن، وإنما حصلت أول شرارة قدحت للاختلاط على أرض الإسلام من خلال: المدارس الاستعمارية الأجنبية والعالمية وقد عُلِم تاريخيًا أن التبذل والاختلاط من أعظم أسباب انهيار الحضارات، كما كان ذلك لحضارة اليونان والرومان، ولهذا حرمت الأسباب المفضية إلى الاختلاط، ومنها:

1-تحريم الخلوة بالأجنبية بما فيه خلوة السائق والطبيب.

2-تحريم النظر العمد من أي منهما إلى الآخر

3-تحريم دخول الرجال على النساء حتى أقارب الزوج.

4-تحريم مس الرجل بدن الأجنبية حتى المصافحة.

5-تحريم تشبه أحدهما بالآخر.

6-جعل صلاتها في بيتها أفضل من المسجد.

ولهذا سقط عنها وجوب الجمعة، وأُذن لها بالخروج للمسجد وفق الأحكام التالية:

1-أن تؤمن الفتنة بها وعليها .

2-أن لا يترتب على حضورها محذور شرعي

3-أن لا تزاحم الرجال في الطريق ولا في الجامع

4-أن تخرج تَفِلةً غير متطيبة .

5-أن تخرج متحجبة غير متبرجة بزينة .

6-إفراد باب خاص للنساء في المساجد

7-تكون صفوف النساء خلف الرجال .

8-خير صفوف النساء آخرها بخلاف الرجال

9-ينبه الرجل الإمام بالتسبيح والمرأة بالتصفيق

10-تخرج النساء من المسجد أولًا.

ولهذا سقط عنها وجوب الجمعة، وأُذن لها بالخروج للمسجد وفق الأحكام التالية:

1 -أن تؤمن الفتنة بها وعليها .

2 -أن لا يترتب على حضورها محذور شرعي.

3 -أن لا تزاحم الرجال في الطريق ولا في الجامع

4-أن تخرج تَفِلةً غير متطيبة .

5 -أن تخرج متحجبة غير متبرجة بزينة .

6 -إفراد باب خاص للنساء في المساجد

7 -تكون صفوف النساء خلف الرجال .

8 -خير صفوف النساء آخرها بخلاف الرجال .

الأصل السادس:التبرج والسفور محرمان شرعًا:

السفور خاص بكشف الغطاء عن الوجه، والتبرج: كشف المرأة وإظهارها شيئًا من بدنها أو زينتها المكتسبة أمام الرجال الأجانب عنها، والتبرج يكون بأمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت