المحور الثامن: منع المرأة من زيارة صديقاتها وتضييق حريتها
المحور التاسع: منع المرأة من العمل خارج البيت
المحور العاشر: تحديد النسل
المحور الأول
الختان
يعتبر أهل التنصير أن عملية الختان التي تجرى للفتيات هي من عوامل العنف ضد المرأة ، وهم يقصدون بذلك المرأة المسلمة ، والغرض من ذلك:
1 ـ زيادة شهوة المرأة وانتشار الرذيلة المجتمع المسلم
2 ـ الطعن في شريعة الإسلام وفي صدق صاحب الشريعة محمد ( ؛ لأنه هو الذي شرع الختان .
أولًا: معناه اللغوي
ختان الأنثى يسمى: الخفاض ، والخافضة: الخاتنة ، وقيل يستعمل الخفاض في ختان الرجل .
والختان: القطع
قال الحافظ في الفتح:
قال النووي: ويسمى ختان الرجل اعذارا ـ بذال معجمة ـ وختان المرأة خفضا ـ بخاء وضاد معجمتين ـ .
وقال أبو شامة: كلام أهل اللغة يقتضي تسمية الكل اعذارا والخفض يختص بالأنثى .
قال أبو عبيدة: عذرت الجارية والغلام وأعذرتهما ختنتهما وأختنتهما وزنا ومعنى .
قال الجوهري: والأكثر خفضت الجارية . أ ـ هـ (4)
ثانيا: المقصود من الختان:
قال الحافظ في الفتح:
الاختتان ، والختان: اسم لفعل الخاتن ، ولموضع الختان أيضا ، كما في حديث عائشة: (إذا التقى الختانان ) ، والأول المراد هنا .
قال الماوردي:
ختان الذكر: قطع الجلدة التي تغطي الحشفة ، والمستحب أن تستوعب من أصلها عند أول الحشفة ، وأقل ما يجزئ أن لا يبقى منها ما يتغشى به شيء من الحشفة .
وقال إمام الحرمين:
المستحق في الرجال قطع القلفة ، وهي الجلدة التي تغطي الحشفة ، حتى لا يبقى من الجلدة شيء متدل .
وقال ابن الصباغ:
حتى تنكشف جميع الحشفة .
وقال ابن كج ـ فيما نقله الرافعي ـ:
يتأدى الواجب فتكون شيء مما فوق الحشفة ، وأن قل بشرط أن يستوعب القطع تدوير رأسها .
قال النووي: وهو شاذ ؛ والأول هو المعتمد .
قال الإمام:
والمستحق من ختان المرأة ما ينطلق عليه الاسم .
قال الماوردي: