الصفحة 9 من 12

وفي السياق نفسه يذكر المؤلف أن العشرينيات والعشرينات ومثيلاتها وردت في التراث العربي، غير أن مجمع اللغة بالقاهرة لم يقر سوى الجمع الملحقة به ياء النسب. ويضيف أن العرب المعاصرين لما نقلوا ألفاظا أوروبية تنتهي بالواو جمعوها بإضافة اللاحقة"هات"فقالوا: فيديوهات وإستوديوهات وسيناريوهات.

وتناولت باقي فصول هذا القسم قضايا: النحت، والتركيب الأوائلي، والنسب، والمصدر الصناعي، وتعريف الألفاظ المبهمة.

الظواهر النحوية في الفصحى المعاصرة

يضم هذا القسم عدة فصول منها:

-الموقعية: الأصل أن يأتي المفعول لأجله متأخرا عن الفعل والفاعل وبعض مكونات الجملة، غير أن العربية المعاصرة شهدت استخدام المفعول لأجله متصدرا الجملة وخاصة في لغة الصحافة من مثل: تلبية لدعوة سابقة يقوم الرئيس الفرنسي بزيارة مصر. ولم يعثر المؤلف على مثل هذا التصدر في التراث العربي، ويرى أنه نتيجة التأثر بالأساليب الأجنبية المترجمة كما في اللغة الإنجليزية.

يدرس الكتاب ما اختلفت فيه فصحى عصر الاحتجاج والعربية المعاصرة اختلافا نوعيا من حيث بروز ظواهر جديدة، أو كميا من حيث شيوع الظاهرة في العربية المعاصرة وقلتها في الفصحى القديمة أو العكس

وعن تقدم لفظ التوكيد على المؤكد وإضافته إليه فقد نقل عن سيبويه جواز ذلك في مثل قولك: نزلت نفس الجبل ونفس الجبل مقابلي. ثم نقل نصوصا من عصور مختلفة تظهر استخدام الكتاب لهذه الظاهرة، مشيرا إلى أنها أصبحت شائعة في العصر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت