فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 538

ورد في"موسوعة إسطنبول"45 - مادة النقشبنديّة - أنّ هذه الطريقة بدأت تدبُّ في صفوف المجتمع العثمانيّ منذ أواخر عهد السلطان محمّد الفاتح. واستقى كَاتِبُ هذهِ المادَّةِ أكرم إيشن، من كتابٍ اسمه:Otman Baba Velayetnamesi. وأفاد فيه أنه كانت للنقشبنديّين في تلك المرحلة تكيةٌ بمدينة آق سراي (وهي في أواسط آناضول على مقربةٍ من مدينة قونية) ؛ ولكنه يعترف في الوقت ذاته بعدم أيّ معلومات تذكر النشاطات الأولى للطائفة النقشبنديّة على الساحة العثمانيّة.

كذلك ورد في نفس الموسوعة أنّ السلطان محمّدًا الفاتح"إنّما اهتمَّ بالنقشبنديّين الّذين كانوا يومئذ خارجَ مملكتِهِ، وتولّى حِمَايَتَهُمْ، وقام بدعوة بعض مشاهيرهم من أمثال نور الدين عبد الرحمن الجامي وعبيد الله الأحرار، ليتمكّن بذلك من الوقوف أمام تهديدات الشيعة الإيرانيين..."وردعًا لانتشار عقائدهم بين السنِّيِّين الأتراك. كما يبدو موقفه السلبيُّ المحتقِرُ من الشيعة من تسميته ولدَه أبا يزيد، ذلك ليغيظهم ويجرح مشاعرهم!

نفهم من عبارات الكاتب أكرم إيشن في هذه الموسوعة أنّ الطريقة النقشبنديّة لم تتجاوز حدود العاصمة العثمانيّة (اسطنبول) في مراحلها الأولى وحتّى ظهور الخالديّين. ومهما كانتْ، فإنّ أوّلَ شيءٍ من آثار هذا الّتيار الصوفيّ بمدينة إسطنبول تعود إلى جهود عبد الله الإلهي وخلفائه الخمسة وهم:

.أحمد البُخَاريّ،

2.عابد شلبي،

3.لطف الله الأسكوبي،

4.بدر الدين بابا،

5.مصلح الدين الطويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت