الصفحة 2 من 9

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله و على آله و أصحابه ومن استن بسنته واهتدى بهداه إلى يوم الدين.

أيها الإخوة؛ أحببتُ أن تسمعواُ جميعًا، وأن يسمع هذا الكلام الذي أقوله كل مسلم لو أمكن أن يبلغهُ ذلك، لأنه كلامٌ من أجل نُصرة هذه العقيدة، ونُصرتُهاَ إنما يكونوا في الولاءِ عليها، والبراء ممن عليها منه خطر، أو ممن أفسد هذهِ العقيدة على أهلهاَ، وخُصوصًا إذا كان ذلكُم الضال مُعظمًا ولهُ مُؤَيِدُونَ، وانخدعَ النَّاسُ بمنطقهِ وبَهرجةِ كلامهِ، وأخطر من ذلكَ إذا خدمتهُ الإعلام، وهذا كُلُهُ صارَ لرجُلٍ قُلتُ عنه في مَعرِضِ كلامٍ ليِ و ربما سمعتموه بأنهُ: (وَثَنِي) ، وأزيدُ هنا فأقُولُ: ( وَثَنِيٌ طاغُوت) ، ألا وهُوَ: ( مُحَمَّدٌ مُتَوَليِ الشَّعْرَاوِي الصُوفِي ) ، الذي يقُول عن طريقتهِ بأنها الطريقةُ البازية! ويقُولُ ابنه أنهم من مضيق الشعراوي -أو يزعُم- في هذه البلاد، هذا الرجل الذي لا أظنُ أن أحدًا لم يسمع به أو يسمع له، وكان وزيرًا سابقًا دولتهِ، وقد عمل في هذهِ البلاد سنين، وظَهَرَ مذهبه الفاسد، وتَصَوُّفهُ، وشِركِيَّاتُهُ، و وَثَنِيَّتُهُ، فتكلم العُلماء، وناقشهُ العُلماء، أعني عُلماء التوحيد والعقيدة في هذه البلاد، فأصرَّ على عقيدتهِ الوثنية، واستمر على طاغوتيته، ولمَّا تقدمَ به العُمر دعا إلى عبادة نفسهِ، وبدأ هذه العبادة أو هذه الدعوة إلى عبادته، لمَّا انتهى تعاقُدُهُ وجاءَ كما يقُول إلى القبر النبوي، جاء إلى القبر النبوي هو وزميلهُ (إبراهيم برجيسي) ، وكان إذا عطَّلَ هو و زميلهُ وبدأَ الإجازة- حسب قوله بلسانه-يذهبانِ إلى القبرِ النبوي، يأتيانِ من مكَّة إلى القبر النبوي، قال فأخذتني سِنَةٌ بعد الزيارة عند القبر، فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه و سلم -كذبًا رأى شيطانًا أو ما رأى شيئًا- وإذا به يقول: ( إنَّ لنا عندكُم بابًا عظيمًا اسمهُ الحُسين) ، قال: فاستيقضتُ، وقُلتُ لسيد برجيسي ( إبراهيم برجيسي) : سوفَ لا نرجِع إلى السُعودية، فقال: كيفَ علِمت، كيفَ علِمتَ ذلكَ؟، قال: جاءني هاتِف، وعرَفتُ أنَّ مقامي عندَ الحُسين، يقُول: فذهبنا فكَان الخلاف أيام الملك سُعُود ولم نرجع، صار الخلاف بينهُ وبين الحُكومة المصرية فلم نرجع، وتعيَّنتُ مُديرًا لمكتب رئيس الجامع الأزهر، أو مدير الجامع الأزهر، قال: وكُنتُ في قريتي أستأجِرُ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت