ناصعه تخاطب كل فئة من الناس وكل طبقة. وما ذلك إلا لحرصه الشديد على النصح والتوجيه والإرشاد ومع ذلك فهو متواضع يسمع لإخوانه نصائحهم أو الإشارة بتهيئة كتاب أو رسالة للطبع ثم إنه يتلمس الأساليب المناسبة للإستفادة من الكتاب أو الرسالة وإيصالها إلى الناس لتحصل الفائدة المرجوة، فأذن رحمه الله ببيع كتبه واكتفى بأخذ نسبة معينة من الكتب ثم هو يوزعها بنفسه بعيد عن التعلق بالدنيا.
رحمه الله تعالى رحمة واسعة وجمعنا وإياه ووالدينا في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
محمد بن على بن إبراهيم العرفج
إمام وخطيب جامعة العرفج بشبرا