فقد جاء في سورة الرعد والنحل چ ? ? ? ? ? ?چ قبلچ ? ? ? ? ? چ چ وهذا محل اتفاق ، فالربط بين السورتين مما يفيد في ضبط المتشابه [1] مع ملاحظة أنه قد يأتي (لآية) أو (لآيات) .
ثانيا: ( نحشرهم ، يحشرهم ) :
جاءتا بأسبقية نحشرهم على يحشرهم في سورة الأنعام ويونس . ففي الأنعام قال تعالى: چ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ... ہچ ثم جاء بعدها: چ ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک چ وفي يونس قال تعالى: چ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک کک چ ثم جاء بعدها: چ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? چ چ چ ... چچ
ثالثا: ( ينصرون ، ينظرون ) :
جاءتا بهذا الترتيب في سورة البقرة ، وكذا الأنبياء [2] :
قال تعالى: چ ? ? ? ... ? ? ں ں ? ? ? ? ... ? چ البقرة: 86 .
وقال سبحانه: چ ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ البقرة:162
وقال سبحانه: چ ? ? ? ? ... ? چ چ چ چ ? ? ... ? ? ? ... ? ?چ الأنبياء:39 .
وقال سبحانه: چ ژ ژ ڑ ڑ ک کچ الأنبياء:40 .
رابعا: ( منْشَرين ، فأنْشَرنا ) :
ورد لفظ النَّشر بالتصريف السابق في سورة الدخان للأولى والزخرف للثانية ، وهما سورتان متجاورتان ، وهذا مما يعين على ضبطها ، وبالتالي لا يشكل عليك مثلًا قوله تعالى: چ چ ? ? چ في الصافات ، مع چ ? ... ? ? چ في الدخان ، وكذلك لا يشكل عليك چ پ پ پ ?چ ، مع چ ? چ في غيرها .
14 ... ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة
التوضيح:
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين طولًا وقِصَرًا ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة . ومن أمثلة ذلك:
أولا:
(1) مع ملاحظة أنه في الموضع الثاني من سورة النحل قد أتى خلاف ذلك في آية 67 - 69.
(2) قال الشيخ ناصر العبيد في كتابه ( هداية الحيران ) ص 11:"إذا اجتمع في موضع ( ينصرون ) و ( ينظرون ) ، أو ( يسمعون ) و ( يبصرون ) ، فإنه يقدم دائمًا ( ينصرون ) و ( يسمعون ) على (ينظرون ) و ( يبصرون ) ، كما في البقرة مع الأنبياء و السجدة مع القصص".