الصفحة 26 من 121

وإني لأتحداه أن يأتي بعبارة لابن المديني أو للبخاري ضعفا فيها عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان والله المستعان.

وقبل أن أنتقل عن هذا الموضع لا بد أن أذكر لك بقية كلام الأئمة في عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان:

قال عنه أبو حاتم الرازي: ثقة [1] ، ونقل المزي عنه أنه قال في موضع آخر: يشوبه شيء من القدر وتغير عقله في آخر حياته وهو مستقيم الحديث [2] .

وقال عنه أبو زرعة: شامي لا بأس به [3] .

وقال يعقوب بن شيبة: رجل صدق لا بأس به [4] .

وقال النسائي: ضعيف/ وقال في موضع آخر: ليس بالقوي/ وقال في موضع آخر: ليس بثقة [5] .

وقال صالح جزرة: شامي صدوق إلا أن مذهبه مذهب القدر [6] .

وقال أبو داود: كان فيه سلامة وكان مجاب الدعوة وليس به بأس [7] .

قلت: وقد صحح الترمذي حديث ابن ثوبان في مواضع من سننه.

وقال عمرو بن علي الفلاس: حديث الشاميين كلهم ضعيف إلا نفرًا منهم الأوزاعي وعبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان وذكر آخرين [8] .

وقال دحيم: ثقة يرمى بالقدر [9] .

(1) الجرح والتعديل (5/ 219) .

(2) تهذيب الكمال (17/ 16) .

(3) الجرح والتعديل (5/ 219) .

(4) تهذيب الكمال (17/ 15) .

(5) تهذيب الكمال (17/ 16) .

(6) المرجع السابق.

(7) المرجع السابق

(8) المرجع السابق.

(9) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت