الصفحة 5 من 21

أقول: الحي كثرتهم تجبر إبهام أفراد أعيانهم، وفي صحيح البخاري حديث عروة البارقي فيه [أخبرنا الحي] .

* ولهذا الخبر شاهد قال ابن سعد في الطبقات [3250] :

أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ سَعْدًا كَانَ يَقُولُ:

مَا أَزْعُمُ أَنِّي بِقَمِيصِي هَذَا أَحَقُّ مِنِّي بِالْخِلاَفَةِ، قَدْ جَاهَدْتُ إِذْ أَنَا أَعْرِفُ الْجِهَادَ، وَلاَ أَبْخَعُ نَفْسِي إِنْ كَانَ رَجُلٌ خَيْرًا مِنِّي، لاَ أُقَاتِلُ حَتَّى تَاتُونِي بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانِ، وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ.

فَيَقُولَ: هَذَا مُؤْمِنٌ وَهَذَا كَافِرٌ.

9 -قال ابن سعد في الطبقات [3252] :

أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ:

أَنَّهُ صَحِبَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ.

قَالَ: فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم حَدِيثًا حَتَّى رَجَعَ.

أقول: وهذا يدل على ورع شديد في الرواية.

* رواه ابن المبارك في مسنده عن حماد بن زيد به وقال عقبه:

قال حماد -يعني ابن زيد: يعظم الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم , ونحن بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ونحن نضيع.

10 -وقال ابن سعد في الطبقات [3262] :

أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت