كَتَبَهُ أَبُو عَبْد اللهِ خَالِد بن محَمّد الغُرْبَاني
الصَّحَفِيُون
قال الأوزاعي - رحمه الله -:
كان هذا العلم شيئا شريفا إذ كان من أفواه الرجال يتلاقونه ويتذاكرونه ، فلما صار في الكتب ذهب نوره وصار إلى غير أهله.
تَقْرِيظُ فَضَيلَة الشَّيْخ العَلاَّمَة
أَحْمَد بن يحْيى النَّجْمِي
حَفِظَهُ اللهُ وَنَفَعَ بِعِلْمِهِ -
الْحَمْدُ للهِ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَعْد:
فَقَدْ قَرَأَ عَلَيَّ أَبُو عَبْد اللهِ خَالِد بن مُحَمّد الغُرْبَاني رسَالَته هَذِهِ المَوْسُومَة بِالصَّحَفِيين وَهْي في ذَمِّ مَنْ يَعْتَمِدُونَ في أَخْذِ العِلْمِ عَلَى الصُّحُفِ فَأَلْفَيْتُهُا رسَالَة قَيِّمَة في مَوْضُوعِها لِذَلِكَ فَإِنِّي أَنْصَحُ طُلاَّبَ العِلِمِ بِقِرَاءَتِهَا وَالعَمَلِ بِهَا وَأَخْذِ العِلْمِ مِنْ أَفْوَاهِ الرِّجَالِ الذِينَ أَخَذُوهُ عَن الشِّيُوخِ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ .
وَبِاللهِ التَّوْفِيق .
كَتَبَهُ أَحْمَد بن يحْيى النَّجْمِيّ
تَقْرِيظُ فَضِيلَة الشَّيخ النَّاصِح الأَمِين
يحْيى بن عَلِيّ الحَجَورِي
حَفِظَهُ اللهُ وَنَفَعَ بِعِلْمِهِ -
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِين وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدهُ وَرَسُولهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُم بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِينِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ قَرَأْتُ رِسَالَة (الصَّحَفِيون) لِلأَخِ الفَاضِلِ الدَّاعِي إِلى اللهِ خَالِد بن محَمَّد الغُرْبَاني - حَفِظَهُ اللهُ - فَرَأَيْتُهَا نَافِعَة في بَابِهَا شَأْن تَآلِيفِ أَهْلِ السُّنّةِ المَعْنِيّةِ بِالأَدِلَّةِ وَالآثَارِ وَبِاللهِ التَّوْفِيق .
كَتَبَهُ يحْيى بن عَلي الحَجُورِي
14صفر 1429هـ
مقدمة