بغيط وركلني حتى سقطت أرضًا قائلًا: «أنت أيتها العاهرة العجوز سنرميك بالرصاص أيضًا اعترفي أنهم من المقاتلين» .
وقتل الجنود الروس أربعة من الجرحى وذلك بضربهم ضربًا مبرحًا حتى الموت أمامنا، وشخص آخر لم يمته ضربهم قد شنقوه بسلك، وفيما بعد استطاع أطباء من مستشفى جروزني فحص الجثث، وقد وجدوا أن الموتى تم ضربهم بقسوة حتى خرجت أعينهم من أماكنها وكانت أطرافهم مكسورة وحتى أعضاءهم الداخلية كانت تالفة.
وتم ضرب الناس بدورهم بوحشية من قبل الجنود وقيل لنا ألا نقول شيئًا مما رأيناه ووافقنا على هذا الطلب لعلمنا أن عمل ما يخالف ذلك يكلفنا حياتنا أيضًا وعندئذ جعلوا الأطباء يحملون الجرحى إلى حفر علف قديمة في إحدى المزارع، وكانت الحفر داخل مباني لها أبواب وأسقف من الحديد وفي الداخل تم بعثرة حشو مراتب أسرة قديمة على الأرض الرطبة، وكان المكان محاط بالزبالة والقمامة كما لو أنها رميت هناك وكانت هناك رائحة نتنة من مادة عطنة.
وتم بقاؤنا في حفر العلف هذه من 2 إلى 9 فبراير وفي اليوم الرابع حاول جنود مخمورون من وحدات أومون الخاصة جر النساء صغيرات السن بعيدًا، وأراد الرجال المحاولة لمنعهم، وحاولت التدخل قائلة لهم قبل أخذ الفتيات لا بد أن يقتلوني أولًا وأمسكوا بي وحاولوا تغمية وجهي وحملوني بعيدًا لمسافة تقدر بمائة متر وعندما توقفوا صفعني أحدهم بشدة على جانب رأسي وسقطت ولم أستطع السماع بوضوح وشعرت بالدم يندفع من أذني وعندئذ تم ركلي بشدة في المعدة وأغمي علي وعندما عاد وعيي إلي استطعت سماع صيحات البنات ودخل ثلاثة من الجنود المبنى الذي رموني فيه وأحضروا بعض البنات معهم وأوقفوهن بجوار الحائط ليجعلوهن يلاحظن الجنود عندما تم اعتداؤهم علي واغتصابي بالتناوب، وصرخ فينا الجنود قائلين بأننا إذا لم نعترف بمساعدة المقاتلين فإنهم سوف يكررون هذا الاغتصاب يوميًا وكان لدي قطعان قيصريان وكنت أنزف بشكل خطير، ولم أستطع الجلوس أو المشي بعد ذلك.
وفي بعض المراحل كانت يظهر الصحفيون أثناء احتجازنا ومع ذلك لم يتصلوا بالسجناء وجاء عشرة صحافيين من شركة تلفزيون أو أرتي وصوروا فيلمًا عن المكان الذي يحتجز فيه السجناء ولكنهم لم يسألوا أي