ومن أعظم وسائل المسجد في الدعوة والتأثير:
خطبة الجمعة، فلها دور مهم، لا سيما في زماننا هذا، الذي يشهد ثورة عارمة في تقنيات الاتصال ووسائل الإعلام وأدوات التأثير على الناس.
ولأهمية خطبة الجمعة أوجب الله على المسلم المكلَّف شهودَها. فهي شعيرةٌ عظيمة الشأنِ جليلة المقاصدِ عميقة التأثير، في كل أسبوعٍ مرة، ولهذا التكرار أثر في الدعوة والتوعية والتذكير ومعالجة ما يستجد من أمر وما يطرأ من طوارئ.
ولا تزال خطبة الجمعة من أكثر الوسائل فعاليةً في نشر الهدى والخير، وبثّ الفكر الصحيح، ومخاطبة مختلف الفئات والطبقات والمستويات.
وحتى يكون للخطبة دورها في التأثير والوعظ، شرع النبي صلى الله عليه وسلم اختصارها وتقليلها حتى يعقلَ السامع كلامَ خطيبه، وتعظمَ هيبةُ الدين في النفوس، وتُجمع همة الحاضرين لأداء الصلاة