الصفحة 5 من 46

يوم البعث، وهذا قول حسن" [1] ."

وقيل: لأن الله وملائكته يشهدون له بالجنة، قاله ابن الأنباري واختاره ابن الأثير [2] .

وقيل: لأن الملائكة تشهد له بحسن الخاتمة.

وقيل: لأن الأنبياء تشهد له بحسن الاتباع لهم.

وقيل: لأن الله يشهد له بحسن نيته وإخلاصه.

وقيل: لأن هذه الأمة تشهد له بالجنة.

وقيل: لأنه يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل، قال النووي: وعلى هذا القول يشاركه غيره في هذا الوصف [3] .

وقيل: لأنه يشاهد الملائكة عند احتضاره.

وقيل: لأنه يشاهد الدارين: دار الدنيا ودار الآخرة.

وقيل: لأنه مشهود له بالأمان من النار.

وقيل: لأن عليه علامة شاهدة بأنه قد نُجِّي.

وقيل: لأنه يشهد عند خروج روحه ما أُعد له من الكرامة.

وقيل: لأنه لا يشهده عند موته إلا ملائكة الرحمة.

وقيل: لأن عليه شاهدًا يشهد بكونه شهيدًا، وهو الدم، فإنه يبعث يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا.

وقيل غير ذلك.

(1) تهذيب اللغة (6/ 47 - 48) .

(2) ينظر: النهاية (2/ 513) .

(3) ينظر: شرح النووي على مسلم (13/ 28) و (2/ 523) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت