يوم البعث، وهذا قول حسن" [1] ."
وقيل: لأن الله وملائكته يشهدون له بالجنة، قاله ابن الأنباري واختاره ابن الأثير [2] .
وقيل: لأن الملائكة تشهد له بحسن الخاتمة.
وقيل: لأن الأنبياء تشهد له بحسن الاتباع لهم.
وقيل: لأن الله يشهد له بحسن نيته وإخلاصه.
وقيل: لأن هذه الأمة تشهد له بالجنة.
وقيل: لأنه يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل، قال النووي: وعلى هذا القول يشاركه غيره في هذا الوصف [3] .
وقيل: لأنه يشاهد الملائكة عند احتضاره.
وقيل: لأنه يشاهد الدارين: دار الدنيا ودار الآخرة.
وقيل: لأنه مشهود له بالأمان من النار.
وقيل: لأن عليه علامة شاهدة بأنه قد نُجِّي.
وقيل: لأنه يشهد عند خروج روحه ما أُعد له من الكرامة.
وقيل: لأنه لا يشهده عند موته إلا ملائكة الرحمة.
وقيل: لأن عليه شاهدًا يشهد بكونه شهيدًا، وهو الدم، فإنه يبعث يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا.
وقيل غير ذلك.
(1) تهذيب اللغة (6/ 47 - 48) .
(2) ينظر: النهاية (2/ 513) .
(3) ينظر: شرح النووي على مسلم (13/ 28) و (2/ 523) .