فمثلًا: في مجلة سيدتي في عدد 510: ( من عيوب الزوج العربي: الغيرة ) !!! , وفي مجلة كلِّ الناس عدد 58: ( ماذا لو قالت امرأةٌ: هذا الرَّجل صديقي ) !!! , وفي مجلة الحسناء عدد 81: ( الفضيلة والكرامة تعترضان مسيرة النجاح ) !! , وفي مجلة سلوى عدد 1532 لقاء مع راقصة شابة ، تقول هذه الراقصة: ( في حياتنا اهتماماتٌ لا داعيَ لها ، ويُمكن أن يُستغنى عنها ) ثم تقول هذه: ( كمعامل الأبحاث الذرية لأننا لَمْ نستفد منها شيئًا ، سوف نستفيد كثيرًا لو أنشأنا مدرسة للرقص الشرقي تتخرج منها راقصة مثقفة لجلب السُّيَّاح ) !! , ولا يُستغرب هذا حين تعلم المسلمةُ حقيقةً ، وتدرك أنَّ اليهود والنصارى ومن تبعهم من منافقي ومنافقات هذه الأمة ، هم الموجِّهون الحقيقيون لوسائل الإعلام في العالَمْ ، وقد كرَّسوا جهودهم في سبيل الإفساد , والتغريب للأجيال المسلمة خصوصًا ، ولَكَمْ تردَّدَ على ألستنهم: أنَّ الصحافة هي أقوى الأدوات الأوربية ، وأعظمها نفوذًا في العالم الإسلامي ، فهل من مستيقظ !!؟ (129) .
فائدة: تتحرج بعض الصالحات من لبس القفازين لأنها تبين هيئة اليد والأصابع ، وقد قالت اللجنة الدائمة للإفتاء: ( ليس في لبس القفازين حرَجٌ ما عدا حالة الإحرام ، لأنَّ الأصل هو الإباحة ) (130) .
الشرط الثالث
ألاَّ يُشبِهَ لباسَ وعباءة الرِّجال
إنَّ من أعظم صفات ثوب وعباءة الرجل ، أنْ يكونَ فوق الكعبين ، أو إلى أنصاف الساقين .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما أسفلَ مِنَ الكَعبَينِ مِنَ الإزَارِ فِي النارِ ) (131) .
وعنه رضي الله عنه قال: ( لَعَنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرأَةِ ، والْمَرأةَ تلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ ) (132) .