قال سلمة بن شبيب: حدثنا إبراهيم بن الحكم قال: حدثني أبي عن عكرمة رحمه الله تعالى قال: بينما رجل مستلق على متنه في الجنة فقال: في نفسه لم يحرك شفتيه لو أن الله يأذن لي لزرعت في الجنة، فلم يعلم إلا والملائكة على أبواب جنته قابضين على أكفهم فيقولون: سلام عليك فاستوى قاعدًا، فقالوا له: يقول لك ربك: تمنيت شيئًا في نفسك قد علمته، وقد بعث معنا هذا البذر يقول لك: ابذر فألقى يمينًا وشمالًا وبين يديه وخلفه، فخرج أمثال الجبال، على ما كان تمنى وزاد، فقال له الرب من فوق عرشه: كل يا ابن آدم فإن ابن آدم لا يشبع.
إبراهيم بن الحكم ليس بثقة، وأصل القصة ثابت، أن أهل الجنة لهم فيها ما تشتهي أنفسهم ولهم فيها ما يدعون، كما في القرن.
قول سليمان التيمي رحمه الله تعالى:
قال ابن أبي خيثمة في «تاريخه» : حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا ابن ضمرة، عن صدقة التيمي، عن سليمان التيمي قال: لو سئلت أين الله؟ لقلت: في السماء.
قول كعب الأحبار رحمه الله تعالى:
قال الليث بن سعد: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، أن يزيد [1] بن أسلم، حدثه عن عطاء بن يسار قال: أتى رجل كعبًا وهو في نفر فقال: يا أبا إسحاق حدثني عن الجبار، فأعظم القوم قوله، فقال كعب: دعوا الرجل، فإن كان جاهلًا تعلم، وإن كان عالمًا ازداد علمًا، ثم قال كعب: أخبرك أن الله خلق سبع سموات، ومن الأرض مثلهن، ثم جعل ما بين كل سمائين كما بين سماء الدنيا والأرض، وكثفهن مثل ذلك، ثم رفع العرش فاستوى عليه فوقه.
(1) صوابه: عن زيد بن أسلم، كما في «التهذيب» .