وهكذا يا سادتي الكرام
قضيت عشرين سنة ..
أعيش في حظيرة الأغنام
أُعلَفُ كالأغنام
أنام كالأغنام
أبولُ كالأغنام
وكما يصف نزار قباني (الشعب) بصفات لا تليق إلا بالله تعالى فيقول في ديوانه (لا غالب إلا الحب) صفحة 18:
أقول: لا غالب إلا الشعب
للمرة المليون
لا غالب إلا الشعب
فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار ...
كما أن للشيطان نزار قصيدة بعنوان (التنصُّت على الله) ينسب فيها الولد لله ويرميه بالجهل، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا فيقول في صفحة 170:
ذهب الشاعر يومًا إلى الله ..
ليشكو له ما يعانيه من أجهزة القمع ..
نظر الله تحت كرسيه السماوي
وقال له: يا ولدي
هل أقفلت الباب جيدًا؟؟.
ومن صور استهزائه بالله وبحكمته في خلق مخلوقاته على ما يريده سبحانه قوله في ديوانه (أشهد أن لا امرأة إلا أنتِ) !! [1] تحت قصيدة بعنوان (وماذا سيخسر ربي؟) !! صفحة 82:
(1) وأنا أقول: أشهد أن لا إله إلا أنت ربٌ تفرد بكل صفات الكمال ونعوت الجمال والجلال وكمال الحكمة والرحمة والإحسان والبر (فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم) [المؤمنون:116] .