كن المسدس والجريمة ..
من بعد موت الله، مشنوقًا، على باب المدينة.
لم تبق للصلوات قيمة ..
لم يبق للإيمان أو للكفر قيمة .. )
أما عن استهزائه بالدين ومدحه للكفر والإلحاد فيقول:
(يا طعم الثلج وطعم النار
ونكهة كفري ويقين) [الأعمال الشعرية الكاملة (2/ 39) ]
كما أن نزار قباني قد سئِمَ وملَّ من رقابة الله عز وجل حين يقول:
(أريد البحث عن وطن ..
جديد غير مسكون
ورب لا يطاردني
وأرض لا تعاديني) [ (يوميات امرأة لا مبالية) صفحة 597]
ويعترف نزار قباني بأنه من ربع قرن وهو يمارس الركوع والسجود والقيام والقعود وأن الصلوات الخمس لا يقطعها!! وخطبة الجمعة لا تفوته، إلا أنه اكتشف بعد ذلك أنه كان يعيش في حظيرة من الأغنام، يُعلف وينام ويبول كالأغنام، فيقول في ديوانه ... (الممثلون) صفحة 36 - 39:
الصلوات الخمس لا أقطعها
يا سادتي الكرام
وخطبة الجمعة لا تفوتني
يا سادتي الكرام
وغير ثدي زوجتي لا أعرف الحرام
أمارس الركوع والسجود
أمارس القيام والقعود
أمارس التشخيص خلف حضرة الإمام