عمرو إليه [1] .
وندب جماعة إلى حلب شاة، فقام رجلٌ يحلبها، فقال: «ما اسمك؟» قال: مرة، فقال: اجلس، فقام آخر فقال: «ما اسمك؟» قال: أظنه حرب، فقال: اجلس، فقام آخر فقال: «ما اسمك؟» فقال: يعيش، فقال: «احلبها» [2] .
وكان يكره الأمكنة المنكرة الأسماء، ويكره العبور فيها، كما مر في بعض غزواته بين جبلين، فسأل عن اسميهما فقالوا: فاضحٌ ومخزٍ، فعدل عنهما، ولم يجز بينهما.
(1) أخرجه البخاري 5/ 251 عن عكرمة أنه لما جاء سهيل بن عمرو، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"قد سهل لكم من أمركم"قال الحافظ: وهو مرسل، ولم أقف على من وصله بذكر ابن عباس فيه، لكن له شاهد موصول عند ابن أبي شيبة من حديث سلمة بن الأكوع، قال: بعثت قريش سهيل بن عمرو، وحويطب بن عبد العزى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليصالحوه، فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - سهيلًا، قال: قد سهل لكم من أمركم، وللطبراني نحوه من حديث عبد الله بن السائب.
(2) أخرجه مالك في"الموطأ"2/ 973 في الاستئذان: باب ما يكره من الأسماء من حديث يحيى بن سعيد وهو مرسل أو معضل، وقد وصله ابن عبد البر من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير، عن يعيش الغفاري، ورجاله ثقات.