الصفحة 7 من 9

وبعدَهُ جاءَ إبراهيمُ أولُهم ...

ابنُ الخليفةِ مَقتولٌ وفي عَشرِ ...

وثمَّ جاءَ ابنُهُ المعزولُ مُرْغَمةً ...

محمدٌ الرابعُ الضَّيَّاعُ ذو كَدَرِ ...

أخوهُ مُستلمٌ للأمرِ خَلفهُ ...

الثاني الضَّامِري البيضُ ذي الشطرِ ...

ذاكم سُليمانُ مَن عادتُ لِصَوْلتهِ ...

خِلافةُ الأرضِ فَارْتَاءَتْ على الثَّغرِ ...

وبعد مُلكِ سُليمانَ أخوهُ أتى ...

الثاني أحمدُ مِن خَوفٍ ومِن ذُعْرِ ...

وبعدَهُ ابنُ أخيهِ مُصطفى النَّضرُ ...

شجاعٌ نَسلِ بني عُثمانَ ذو الظَّفرِ ...

فثارَ في وجهِهِ البَّاغُونَ فانعزلَتْ ...

عنهُ الخِلافةُ نَحوَ الثالثِ العَسرِ ...

المُضعفِ أحمدَ بنِ محمدٍ وله ...

اثنين بعدَ ثلاثينَ مِن العُمُرِ ...

وجاءَ مَحمودٌ مَن هدت قواعدُهُ ...

عَن فِعلِ شيءٍ بلا حَولٍ ولا نَظرِ ...

وبعدَهُ الثالثُ العثمانُ أصلحُهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت