الصفحة 22 من 72

ب- نقلة القراءات القرآنية أنفسهم، حيث هم أوعيتها الحافظة الضابطة لها رواية ودراية في كل وقت، فطعنوا في تلقي الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيمن بعدهم كذلك.

ج- بقية أركان القراءات القرآنية، وسيلةً ناقلة، بالكتابة، واللغة.

ثانيًا: مصادرها

تتحدد الرؤية الاستشراقية للأحرف السبعة والقراءات القرآنية من دراسات المستشرقين المنشورة حول القرآن الكريم عامة، في مؤلفات مستقلة، أو في دوائر المعارف الموسوعية، ونحو ذلك عند تلامذتهم.

1 -فمن كتبهم [1] :

أ- مدخل تأريخي نقدي إلى القرآن، رسالة من تأليف اليهودي جوستاف فايل (1808 - 1889 م) .

ب- تاريخ القرآن، نشر عام 1860 م، من تأليف تيودور نولدكه الألماني (1836 - 1930 م) ، وله أيضًا رسالة دكتوراه عنوانها:

ج- أصل وتركيب سور القرآن.

د- التطور التاريخي للقرآن، بحث للإنجليزي إدوارس.

هـ- مذاهب التفسير الإسلامي.

و- العقيدة والشريعة في الإسلام، كلاهما من تأليف اليهودي المجري إجناتس غولدزيهر (1850 - 1921 م) .

ز- جمع القرآن تأليف: جون جولكر.

(1) انظر: تاريخ القرآن، د. عبد الصبور شاهين، 84، وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت