ب- نقلة القراءات القرآنية أنفسهم، حيث هم أوعيتها الحافظة الضابطة لها رواية ودراية في كل وقت، فطعنوا في تلقي الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيمن بعدهم كذلك.
ج- بقية أركان القراءات القرآنية، وسيلةً ناقلة، بالكتابة، واللغة.
ثانيًا: مصادرها
تتحدد الرؤية الاستشراقية للأحرف السبعة والقراءات القرآنية من دراسات المستشرقين المنشورة حول القرآن الكريم عامة، في مؤلفات مستقلة، أو في دوائر المعارف الموسوعية، ونحو ذلك عند تلامذتهم.
1 -فمن كتبهم [1] :
أ- مدخل تأريخي نقدي إلى القرآن، رسالة من تأليف اليهودي جوستاف فايل (1808 - 1889 م) .
ب- تاريخ القرآن، نشر عام 1860 م، من تأليف تيودور نولدكه الألماني (1836 - 1930 م) ، وله أيضًا رسالة دكتوراه عنوانها:
ج- أصل وتركيب سور القرآن.
د- التطور التاريخي للقرآن، بحث للإنجليزي إدوارس.
هـ- مذاهب التفسير الإسلامي.
و- العقيدة والشريعة في الإسلام، كلاهما من تأليف اليهودي المجري إجناتس غولدزيهر (1850 - 1921 م) .
ز- جمع القرآن تأليف: جون جولكر.
(1) انظر: تاريخ القرآن، د. عبد الصبور شاهين، 84، وغيره.